قالت الحقوقيّة «إبتسام الصائغ» إنّها توجّهت يوم الإثنين 29 يونيو/ حزيران 2026 إلى سجن الحوض الجاف، في مبادرة شخصيّة لتسليم إدارة السجن مجموعة من المستلزمات الدينيّة التي يحتاج إليها السجناء من أبناء الطائفة الشيعيّة، بما يمكّنهم من أداء عباداتهم وشعائرهم الدينيّة.
وأوضحت في مقطع مصوّر، قبل وصولها إلى السجن، أنّ هذه المبادرة جاءت استجابةً للنداءات المتكرّرة التي تتلقّاها من السجناء بشأن النقص الشديد في نسخ القرآن الكريم وكتب الأدعية، إضافة إلى عدم توفر التربة الحسينيّة، والتي تُعدّ من المستلزمات الأساسيّة لأداء الصلاة، معربة عن أملها من إدارة السجن قبول هذه المبادرة واستلام هذه المستلزمات وإيصالها إلى السجناء، بما يسهم في تمكينهم من ممارسة حقّهم في العبادة بحريّة وطمأنينة، وبما ينسجم مع احترام حريّة الدين والمعتقد وكرامة جميع السجناء، وفق تعبيرها.
وأوضحت في مقطع مصوّر، قبل وصولها إلى السجن، أنّ هذه المبادرة جاءت استجابةً للنداءات المتكرّرة التي تتلقّاها من السجناء بشأن النقص الشديد في نسخ القرآن الكريم وكتب الأدعية، إضافة إلى عدم توفر التربة الحسينيّة، والتي تُعدّ من المستلزمات الأساسيّة لأداء الصلاة، معربة عن أملها من إدارة السجن قبول هذه المبادرة واستلام هذه المستلزمات وإيصالها إلى السجناء، بما يسهم في تمكينهم من ممارسة حقّهم في العبادة بحريّة وطمأنينة، وبما ينسجم مع احترام حريّة الدين والمعتقد وكرامة جميع السجناء، وفق تعبيرها.
لكنّ إدارة السجن رفضت استلام هذه المستلزمات من الصائغ، وهو ما ذكرته في مقطع مصوّر ثانٍ، مؤكّدة أنّها ستنقل هذه المبادرة إلى إدارة الأوقاف الجعفريّة للعمل مع وزارة الداخليّة على إيصالها إليهم، مشدّدة على أنّ تمكين السجناء من ممارسة شعائرهم الدينيّة وتوفير نسخ القرآن الكريم والأدعية وسائر المستلزمات حقٌ أصيل يجب احترامه وضمانه لكلّ سجين


















