قال سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم في كلمة باستقبال عاشوراء إنّ عبارة «لا معبود سواك» هي كلمة الحسين يوم ثورة كربلاء، وهي المحور الوحيد لحركة المسلم الحقّ في أيّ ميدان.. من أجلها كلّ الحركة والجهاد والسلم والحرب والمحبة والبغضاء.
وهذه كلمة سماحته كاملة:
إنّه خطاب من أعمق أعماق القلب، وكلمة صدق وإخلاص تامّين؛ كلمة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وثورة كربلاء الخالدة. كلمة وخطاب من العبد الذليل إلى الربّ العزيز الجليل فيه كرامة الإنسان، وسموّ الهدف، ونزاهة الطريق وأمنه واستقامته وشرفه، وفيه العاقبة التي لا ترتقي لها عاقبة.
وإنّها كلمة السماء ومن فيها وما فيها من شيء، وهي في واقعها العظيم قوام لكلّ ذلك، وهي كلمة الأرض ومن فيها وما فيها وسر الوجود والبقاء لكل شيء من ذلك.
وهو خطاب العقل، والفطرة السليمة، والقرآن الكريم، والوحي الصادق كلّه، خطاب قائم على اليقين بوحدانيّة الجلال والجمال والكمال، وموجب لوحدانيّة الطاعة والاستجابة لكلّ أمر ونهي من كلّ مكلّف مشمول لهما عرف الحكمة من ذلك أو جهل بها.
كلمة لا دين، ولا عدل، ولا استقامة، ولا صلاح لفرد أو مجتمع أو أمّة إلا بالأخذ بها، ولا قبول لعمل ظاهره الصلاح بدونها، ولا حكم ولا طاعة لأحد على الإطلاق على خلافها، هي المحور الوحيد لحركة المسلم الحقّ في أي ميدان من ميادين حياته وإقدامه وإحجامه، وتقديمه وتأخيره وترجيحه وكلّ خياراته، ولا ميل منه في كلّ أيام التفاته عن هذا الخط وهداياته.
كلمة «لا معبود سواك» كما هي كلمة الحسين «عليه السلام» يوم ثورة كربلاء، فهي كلمته في كلّ حياته، ويوم إحياء الذكرى لثورته الخالدة، وكلمة كلّ المحبين الحقيقيين لها من شيعته، والمجتمع المؤمن بقيادته.
نعم هم موحدّون له عبادةً وطاعةً لا يشركون بعبادته أحداً، ولا يستأذنون في طاعته أحداً، ولا يرون لأمرٍ ولا نهي مما يخالف أمره ونهيه قيمة ولو ضئيلة متواضعة.
«لا معبود سواك» من أجلها كلّ الحركة والجهاد والحياة والمحبّة والبغضاء والصداقة والعداوة، والولاء والجفاء، والسلم والحرب، والهدم والبناء، من أجل هذه الكلمة المحور وتركّزها في العقول والقلوب والسلوك وحركة الفرد والمجتمع والأمّة والإنسانيّة، وبناء الكيانات الصالحة وأوّلها الأسرة، يجب أن تخلص النوايا، وتشتد العزائم، وتعظم الهمم، ويقوى النشاط وتجدّ الحركة الصالحة، وتتكاتف جهود المؤمنين كلّ المؤمنين والمسلمين.
وهو خطاب العقل، والفطرة السليمة، والقرآن الكريم، والوحي الصادق كلّه، خطاب قائم على اليقين بوحدانيّة الجلال والجمال والكمال، وموجب لوحدانيّة الطاعة والاستجابة لكلّ أمر ونهي من كلّ مكلّف مشمول لهما عرف الحكمة من ذلك أو جهل بها.
كلمة لا دين، ولا عدل، ولا استقامة، ولا صلاح لفرد أو مجتمع أو أمّة إلا بالأخذ بها، ولا قبول لعمل ظاهره الصلاح بدونها، ولا حكم ولا طاعة لأحد على الإطلاق على خلافها، هي المحور الوحيد لحركة المسلم الحقّ في أي ميدان من ميادين حياته وإقدامه وإحجامه، وتقديمه وتأخيره وترجيحه وكلّ خياراته، ولا ميل منه في كلّ أيام التفاته عن هذا الخط وهداياته.
كلمة «لا معبود سواك» كما هي كلمة الحسين «عليه السلام» يوم ثورة كربلاء، فهي كلمته في كلّ حياته، ويوم إحياء الذكرى لثورته الخالدة، وكلمة كلّ المحبين الحقيقيين لها من شيعته، والمجتمع المؤمن بقيادته.
نعم هم موحدّون له عبادةً وطاعةً لا يشركون بعبادته أحداً، ولا يستأذنون في طاعته أحداً، ولا يرون لأمرٍ ولا نهي مما يخالف أمره ونهيه قيمة ولو ضئيلة متواضعة.
«لا معبود سواك» من أجلها كلّ الحركة والجهاد والحياة والمحبّة والبغضاء والصداقة والعداوة، والولاء والجفاء، والسلم والحرب، والهدم والبناء، من أجل هذه الكلمة المحور وتركّزها في العقول والقلوب والسلوك وحركة الفرد والمجتمع والأمّة والإنسانيّة، وبناء الكيانات الصالحة وأوّلها الأسرة، يجب أن تخلص النوايا، وتشتد العزائم، وتعظم الهمم، ويقوى النشاط وتجدّ الحركة الصالحة، وتتكاتف جهود المؤمنين كلّ المؤمنين والمسلمين.




















