ذهبت محاولات النظام الخليفيّ لمنع إحياء شعائر عاشوراء أدراج الرياح، فعلى الرغم من اعتقاله عشرات العلماء وخطباء المنابر، ومنع العشرات غيرهم من تأدية وظائفهم الدينيّة والتضييق الممنهج على المراسم وإزالته اليافطات والرايات، رفع الأهالي في بلدتي الدراز وبني جمرة راية الإمام الحسين «ع» إيذانًا ببدء شعائر عاشوراء.
بمواكب مهيبة، وتنظيم مشهود له، أفشل البحرانيّون محاولات استهداف الشعائر الحسينيّة والبيئة المؤمنة، مؤكّدين أنّ الشعائر الدينيّة، ولا سيّما عاشوراء، متجذّرة في وجدانهم وعقيدتهم.
غير أنّ النظام الخليفيّ الطائفيّ لا يرتدع، وهو ماض في محاربة الشيعة، فما كان منه إلا أن أوعز إلى عصابات مرتزقته بأن تقتحم البلدات وتزيل هذه الرايات تحت تهديد السلاح.
ولكنيبقى أنّ الشعب تحدّى وقال كلمته: لن تسقط الراية وقد بدأت عاشوراء.



















