يصرّ شعب البحرين على مواصلة حراكه المشروع من أجل مطالبه المحقّة، التي ترسّخت أكثر لديه منذ انطلاق ثورة 14 فبراير، وعدم تراجعه عنها حتى تحقيق أهدافها.
وعلى الرغم من القبضة البوليسيّة والخناق المحكم في مختلف المناطق، فإنّ المواطنين يواصلون فعاليّاتهم متحدّين عنجهيّة النظام الخليفيّ.
ففي بلدتي بني جمرة ودمستان، خطّ الثوّار الجدران بعبارات ثوريّة تضامنًا مع العلماء المعتقلين في السجون، ونصرة لهم، بينما انطلق أهالي بلدت الدراز وكرزكان في مسيرتين غاضبتين، وهم يرفعون صور هؤلاء العلماء وينادون بالإفراج عنهم من دون قيد أو شرط.
وفي عاصمة الثورة سترة، نفّذ أبطال الميادين نزولًا ثوريًّا، وقطعوا الشارع العام نصرة للعلماء ولكافة المعتقلين السياسيّين.
وفي ليلة مولد الإمام الحادي عشر «الحسن العسكري (ع)»، وزّعت منشورات في عدّة بلدات تحثّ على الدعاء لهم والتمسّك بنهجهم وخطّهم.




















