قال الرواديد الحسينيّون والمنشدون في البحرين إنّ قرار تنظيم تراخيص الوعظ والخطابة والإنشاد يعدّ مصادرة لسلطة الشريعة الإسلاميّة فيما لها السلطة عليه، وتجاوزًا للحريّات الدينيّة المخالف للدستور، وتدخّلًا في الخصوصيّات المذهبيّة لأتباع المذهب الجعفري في البلاد، وخروجًا على العادات الأصيلة المتّبعة في البحرين منذ القدم.
ولفتوا في بيان لهم، يوم الخميس 17 سبتمبر/ أيلول 2026، إلى تصريح الفقهاء بناءً على الأحكام والإرشادات الشرعيّة بحرمة تدخّل السلطة السياسيّة وهيمنتها على الشؤون الإسلاميّة والوقف الشرعيّ والولاية عليه، والخطاب الدينيّ والشعائر الحسينيّة، وغيرها من الشعائر في الإسلام، كذلك حرمة الرضوخ والتسليم بالقرارات التي يلزم منها ذلك.
وأكّد الرواديد والمنشدون رفضهم المطلق لأخذ التراخيص على ما حثّت عليه الشريعة أو أوجبته عينًا أو كفاية ومن ذلك إقامة الشعائر الحسينيّة خطابة وإنشادًا وعزاءً فرديًّا أو جماعيًّا، مشدّدين على أنّه لا يجوز لأيّ واحد منهم التعاطى مع هذه القرارات وأخذ الرخص، فذلك إعانة على هدم الدين والقضاء على المذهب.
وحذّروا كلّ من يستجيب لهذا القرار بأنّه سيتحمّل مسؤوليّة شرعيّة وتاريخيّة أمام اللّٰه سبحانه ونبيّه وأهل بيته «ع» وسائر المؤمنين.
الرواديد ومنشدي البحرين يعلنون رفضهم للتراخيص المسبقة على أعمالهم


















