بارك ائتلاف شباب للقائد «السيّد عبد الملك الحوثي»، ولحكومة صنعاء وشعب اليمن، ما حقّقوه من إنجازات باهرة وانتصارات ميدانيّة على امتداد الساحل اليمنيّ، وفرضهم السيطرة على امتداد البحر الأحمر وباب المندب.
وقال في بيان له يوم السبت 12 سبتمبر/ أيلول 2026 إنّ هذه الانتصارات المظفّرة تتطلّب اليقظة التامّة إزاء أيّ محاولات أو مؤامرات معادية قد تسعى للنيل منها أو الالتفاف عليها، فالحذر من كيد العدو واجب لا يقلّ أهميّة عن تحقيق الانتصار ذاته، مؤكّدًا أنّ سنوات الحرب الضروس والحصار الجائر لم تفتّ عضد اليمنيّين، بل صقلت إرادتهم الصلبة، وعزّزت قدرتهم على فرض معادلات ردع جديدة أعادت رسم موازين القوى في المنطقة.
ووجّه ائتلاف 14 فبراير رسالة للنظام السعوديّ المجرم مفادها أنّ زمن فرض الإرادة بالقوّة والغطرسة قد ولّى إلى غير رجعة، والمضيّ في الحصار والتدخّل السافر في الشأن اليمنيّ لن يُجنى منه إلّا المزيد من الخسائر والمآزق التي لا طائل من ورائها.
وحذّر من خطيئة الرهان على الولايات المتحدة الغارقة في مياه مضيق هرمز، أو انتظار «إنقاذ» أمريكيّ – صهيونيّ موهوم؛ موضحًا أنّ التحوّلات الإقليميّة المتسارعة تفرض قراءة جديدة وواقعيّة للمشهد، بعيدًا من أوهام النفوذ الغابر والحسابات التي تجاوزها الزمن وتخطّتها وقائع الميدان في الجمهوريّة الإسلاميّة واليمن.



















