بسم الله الرحمن الرحيمنُبارك للقائد المظفّر «السيّد عبد الملك الحوثي»، ولحكومة صنعاء المستمدّة شرعيّتها من إرادة الشعب الحرّة ولأهل اليمن الأباة الصامدين، ما حقّقوه من إنجازات باهرة وانتصارات ميدانيّة على امتداد الساحل اليمنيّ، وفرضهم السيطرة على امتداد البحر الأحمر وباب المندب.إنّ هذه الانتصارات المظفّرة تتطلّب اليقظة التامّة إزاء أيّ محاولات أو مؤامرات معادية قد تسعى للنيل منها أو الالتفاف عليها، فالحذر من كيد العدو واجب لا يقلّ أهميّة عن تحقيق الانتصار ذاته.ونؤكّد أنّ سنوات الحرب الضروس والحصار الجائر لم تفتّ عضد اليمنيّين، بل صقلت إرادتهم الصلبة، وعزّزت قدرتهم على فرض معادلات ردع جديدة أعادت رسم موازين القوى في المنطقة.إنّنا نخاطب النظام السعوديّ الذي ارتكب جرائم بشعة بحقّ الشعب اليمنيّ طوال السنوات الماضية، ونقول له: إنّ زمن فرض الإرادة بالقوّة والغطرسة قد ولّى إلى غير رجعة، وإنّ المضيّ في الحصار والتدخّل السافر في الشأن اليمنيّ لن يُجنى منه إلّا المزيد من الخسائر والمآزق التي لا طائل من ورائها، فالطريق الواقعيّ الوحيد يبدأ برفع الحصار فورًا، ووقف كلّ أشكال التدخّل، واحترام سيادة اليمن الكاملة، وحقّ شعبه الأصيل في تقرير مصيره بإرادته الحرّة.كما نحذّر من خطيئة الرهان على الولايات المتحدة الغارقة في مياه مضيق هرمز، أو انتظار «إنقاذ» أمريكيّ – صهيونيّ موهوم؛ فالتحوّلات الإقليميّة المتسارعة تفرض قراءة جديدة وواقعيّة للمشهد، بعيدًا من أوهام النفوذ الغابر والحسابات التي تجاوزها الزمن وتخطّتها وقائع الميدان في الجمهوريّة الإسلاميّة المظفّرة، وفي يمن الإيمان، فالنصر حلیف المؤمنين، وما النصر إلّا من عند الله.ائتلاف شباب ثورة 14 فبرايرالسبت 12 سبتمبر/ أيلول 2026البحرين المحتلّة




















