أدان المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير المجازر المتنقّلة التي يرتكبها الحلف الأمريكيّ- الصهيونيّ بحقّ أهل فلسطين المحتلّة وجنوب لبنان واليمن وإيران، لافتًا إلى أنّ هذا الإجرام الوحشيّ يكشف مجدّدًا هويّة هذا الحلف العدوانيّ.
وقال في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» إنّ الدماء البريئة التي تسقط في جنوب لبنان، واليمن، وإيران، وغزّة، ستلاحق كلّ الذين باعوا ضمائرهم للأمريكيّين والصهاينة، وستكون عاقبتهم عاقبة السوء التي شهد عليها التاريخ لكلّ من التحق بجحافل الغزاة.
وقال في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» إنّ الدماء البريئة التي تسقط في جنوب لبنان، واليمن، وإيران، وغزّة، ستلاحق كلّ الذين باعوا ضمائرهم للأمريكيّين والصهاينة، وستكون عاقبتهم عاقبة السوء التي شهد عليها التاريخ لكلّ من التحق بجحافل الغزاة.
وأكّد أنّ سعار الحروب والفتن التي يشعلها الكيان السعوديّ ونظام الجولاني وأنظمة التطبيع في الخليج، هو استكمال للعدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ بعد أن عجز ترامب ونتنياهو عن تحقيق منجز حقيقيّ للقضاء على جبهة المقاومة.
وشدّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير على أنّ دعايات المطبّعين والتكفيريّين وأسيادهم الأمريكيّين والصهاينة لن تنطلي على شعوب المنطقة الحرّة، وستبقى عقيدتها في معاداة قوى الهيمنة والإبادة، وسيكون الميزان هو الوقوف في وجه أمريكا والصهاينة، مؤكّدًا أنّ شعب البحرين الذي يواجه حرب الإبادة التي يشنّها آل خليفة، لن يغيّر خياره الذي تمليه قيم الدين والإنسانيّة، فهو مع الشعب اليمنيّ في وجه العدوان السعوديّ، ومع جنوب لبنان الصامد، ومع غزّة وفلسطين، ومع الجمهوريّة الإسلاميّة، ومع كلّ جبهة تقاوم حلف القتل الأمريكيّ- الصهيونيّ.
وشدّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير على أنّ دعايات المطبّعين والتكفيريّين وأسيادهم الأمريكيّين والصهاينة لن تنطلي على شعوب المنطقة الحرّة، وستبقى عقيدتها في معاداة قوى الهيمنة والإبادة، وسيكون الميزان هو الوقوف في وجه أمريكا والصهاينة، مؤكّدًا أنّ شعب البحرين الذي يواجه حرب الإبادة التي يشنّها آل خليفة، لن يغيّر خياره الذي تمليه قيم الدين والإنسانيّة، فهو مع الشعب اليمنيّ في وجه العدوان السعوديّ، ومع جنوب لبنان الصامد، ومع غزّة وفلسطين، ومع الجمهوريّة الإسلاميّة، ومع كلّ جبهة تقاوم حلف القتل الأمريكيّ- الصهيونيّ.


















