حدّد الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان» معالم الموقف الإيرانيّ الراهن قبل توجّهه لقمّة «شنغهاي»، مشدّدًا على أنّ حالة عدم الاستقرار في المنطقة ستضع الجميع أمام تحدّيات خطرة، وذلك يأتي بين تأكيد تجنّب الحرب والوعيد بالردّ الحاسم على الاعتداءات الأمريكيّة.
وأعلن أنّ بلاده «لا تسعى إلى الحرب»، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنها ستردّ بحزم على أيّ عدوان يستهدفها، وذلك قبيل مغادرته طهران متوجّهاً إلى قرغيزستان للمشاركة في قمّة منظمة شنغهاي للتعاون، قائلًا: لا نسعى إلى الحرب، وهذه رسالة واضحة أعلناها للعالم حتى الآن.
وشدّد الرئيس الإيراني على الموقف الدفاعي لبلاده بقوله: لكنّنا لن نقف مكتوفي الأيدي أبدًا في مواجهة أيّ عدوان، وسنردّ بحزم على المعتدين، حيث جاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد أن نفّذت واشنطن اعتداءات على جزيرة لارك جنوب إيران، مساء الأحد 30 أغسطس/ آب 2021، والتي أدّت إلى ارتقاء شهيدين ووقوع عدد من الجرحى















