يستمرّ النظام الخليفيّ في احتجاز شخصيّات سياسيّة وحقوقيّة بارزة، ولا يقتصر مسار التضييق على ما يجري خلف أسوار السجون، إذ تؤكّد تقارير حقوقيّة النظام باللجوء إلى أدوات عقابيّة أوسع ضد المعارضين ومعتقلي الرأي.
ووفق هيومن رايتس ووتش، بقي عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان والقادة السياسيّين رهن الاحتجاز، في حين لا تزال انتهاكات حريّة التعبير والتجمّع السلمي حاضرة في المشهد البحريني، حيث تشير هذه المعطيات إلى أنّ ما جرى في سجن الحوض الجاف، إلى جانب الإهانات التي تعرّض لها الشيخ عزيز الخضران في سجن جوّ، لا يمكن فصله بسهولة عن بيئة احتجاز سبق أن أثارت انتقادات متكرّرة من منظّمات دوليّة وهيئات أمميّة.
وفي أحدث تقرير عالمي للمنظمة عن البحرين، أشارت إلى أنّ المحتجزين ما زالوا يواجهون معاملة وصفتها بـ«الوحشيّة»، تشمل التعذيب والحرمان من الرعاية الطبيّة، فيما تستمر السلطات في احتجاز أطفال وإخضاعهم لسوء المعاملة، وافتحام المباني واستخدام القوّة ونقل العشرات منهم إلى العزل.












