نشر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنفوغرافيك استعرض فيه أعداد المعتقلين السياسيّين خلال النصف الأوّل من العام 2026م، مع ذكر أبرز التهم الموجّهة إليهم.
ففي شهر يناير/ كانون الثاني، بلغ عدد المعتقلين 35 معتقلًا وكانت التهم الأبرز التضامن مع الرمز المعتقل «الأستاذ حسن مشيمع»، والمشاركة في أمسيات الدعاء التي أقيمت في منزله.
في شهر فبراير/ شباط، بلغ العدد 24 معتقلًا، وأغلبهم اعتقل على خلفيّة المشاركة في اعتصام أمام سجن جوّ تضامنًا مع الأسرى صغار السنّ.
في شهر مارس/ آذار، تخطّى عدد المعتقلين 195 معتقلًا، وذلك على خلفيّة تنديد الشعب بالحرب الأمريكيّة على إيران، وإعلانه التضامن معها والوفاء للشهيد «السيّد علي الخامنئيّ».
في شهر أبريل/ نيسان، تواصلت الحملة المسعورة واعتقل النظام 66 مواطنًا بينهم 4 نساء، وكانت التهمة الأبرز التعبير عن الرأي في وسائل التواصل الاجتماعيّ.
في شهر مايو/ أيّار، تخطّى النظام الخليفيّ كل الخطوط الحمر وأقدم على حملة طائفيّة همجيّة اعتقل فيها أكثر من 50 عالم دين شيعيًّا ضمن محاربته المذهب، وناهز عدد المعتقلين 138.
وفي شهر يونيو/ حزيران، بلغ عدد المعتقلين 126 معتقلًا بينهم امرأة، وذلك أيضًا على خلفيّة طائفيّة وقمع حريّة الرأي والتعبير.
يشار إلى أنّ العشرات من هؤلاء المعتقلين قد أفرج عنهم لاحقًا، ولكن لا تزال حملة الاعتقال في صفوف الشيعة تتواصل، كما لا يزال كبار العلماء في السجن ويخضعون لمحاكمات مسيّسة غير نزيهة.












