تمكّن العالم المعتقل «سماحة الشيخ هاني البنّاء» من الحديث في جلسة المحاكمة الماضية، حيث واجه مزاعم المحكمة الخليفيّة الفاقدة للشرعيّة مفنّدًا الاتهامات الكيديّة التي ألصقها النظام بالعلماء الشيعة.
وقال سماحته، وفق ما ذكرت مصادر، إنّ ما يجري هو محاكمة للمذهب الشيعيّ واستهداف له، مؤكّدًا أنّ كبار العلماء المعتقلين لا يكذبون، وأنّهم يمارسون الصدق، وأنّ أتباع المذهب الجعفري في البحرين يأخذون منهم أحكام الدين وعقائد المذهب.
وشدّد سماحته على أنّ اعترافاتهم التي أرغموا على توقيع أوراقها بالإكراه، وهي آلاف الأوراق، لم يطّلعوا عليها، مطالبًا بإحضار تسجيلات الكاميرات في مبنى النيابة العامّة، لتبيان أنّ العلماء المعتقلين أُدخلوا إلى المبنى لبضع دقائق فقط ثم أُخرجوا منه، مضيفًا: «فكيف يعقل أن يسع الوقت القصير جدًا للنظر والتحقيق في كلّ هذه الأوراق التي حواها ملف القضيّة وفي بضع دقائق؟».
وشدّد سماحته على أنّ اعترافاتهم التي أرغموا على توقيع أوراقها بالإكراه، وهي آلاف الأوراق، لم يطّلعوا عليها، مطالبًا بإحضار تسجيلات الكاميرات في مبنى النيابة العامّة، لتبيان أنّ العلماء المعتقلين أُدخلوا إلى المبنى لبضع دقائق فقط ثم أُخرجوا منه، مضيفًا: «فكيف يعقل أن يسع الوقت القصير جدًا للنظر والتحقيق في كلّ هذه الأوراق التي حواها ملف القضيّة وفي بضع دقائق؟».
اللافت كان في ردّة فعل من يسمّون «قضاة المحكمة» التي طغى عليها الانفعال والصراخ، محاولين إسكات الشيخ البنّاء والتشويش على كلامه.
يذكر أنّ النظام الخليفيّ اعتقل أكثر من 50 عالم دين شيعيًّا وأستاذ حوزة وإمام جمعة جماعة، إضافة إلى عشرات المواطنين الشيعة يحاكمون بتهم ملفّقة على خلفيّة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، وذلك لرفضهم هذا العدوان الجائر، موجّهًا لهم تهم: «تأسيس وإدارة جماعة إرهابيّة الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسّسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنيّة، التي تهدف إلى تغيير النظام الدستوريّ القائم بالبلاد وإقصاء سلطاتها، بنشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه امتدادًا للثورة في إيران، والرامي إلى التبعية التامة للمرشد الأعلى في تلك الدولة والخضوع لسيطرتها السياسيّة، وذلك من خلال الهيمنة على دُور العبادة والمآتم والحسينيات، واستغلالها في نشر ذلك الفكر، والتحريض ضدّ نظام الحكم القائم والدعوة للخروج عليه وتكريس الأفكار المناوئة له، ودعم الأعمال الرامية إلى زعزعة الاستقرار في البلاد».


















