قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ البحرين تمرّ بمنعطف خطر جرّاء سياسات الاستبداد والتبعيّة، خاصّة بعد العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران، الذي شهد حرب تطهير ضدّ الشيعة في البلاد، وإلحاقها بحلف المجرمين ترامب ونتنياهو.
وحثّ في سلسلة تدوينات على الحساب الرسميّ لمجلسه السياسيّ في منصّة «إكس» على أن تكون ذكرى الاستقلال محطّة لتكاتف قوى المعارضة والحراك الشعبيّ لمنع الآثار المدمّرة التي تهدّد الشعب على مستوى الهويّة والوجود والسيادة.
ورأى أنّ إحياء ذكرى الاستقلال في هذا العام يبدأ بإعلان موقف واضح بأنّ البحرين باتت بلا استقلال وطنيّ ولا سيادة للشعب، بعد نكث الكيان الخليفيّ بكافة المواثيق والدستور وصولًا إلى التطبيع والاحتماء بالقواعد الأجنبيّة، مشيرًا إلى إنّ هذا الوضع يدعو إلى العمل على استعادة السيادة عبر برنامج وطنيّ تحرّري يقوم على حقّ تقرير المصير وإلغاء اتفاقات التطبيع والتبعيّة.
وأوضح أنّ رؤية ائتلاف 14 فبراير السياسيّة تقوم على أنّ منجز استقلال 1971 أُلغي تدريجيًّا عبر توسيع القواعد الأمريكيّة والبريطانيّة والتطبيع مع الصهاينة، وصولًا إلى الارتهان الكامل لوصاية الأجانب؛ ما أطلق يد آل خليفة في العبث بالهويّة والتاريخ وتدمير مقوّمات الوطن وإهدار ثرواته، وفق تعبيره.
ورأى أنّ إحياء ذكرى الاستقلال في هذا العام يبدأ بإعلان موقف واضح بأنّ البحرين باتت بلا استقلال وطنيّ ولا سيادة للشعب، بعد نكث الكيان الخليفيّ بكافة المواثيق والدستور وصولًا إلى التطبيع والاحتماء بالقواعد الأجنبيّة، مشيرًا إلى إنّ هذا الوضع يدعو إلى العمل على استعادة السيادة عبر برنامج وطنيّ تحرّري يقوم على حقّ تقرير المصير وإلغاء اتفاقات التطبيع والتبعيّة.
وأوضح أنّ رؤية ائتلاف 14 فبراير السياسيّة تقوم على أنّ منجز استقلال 1971 أُلغي تدريجيًّا عبر توسيع القواعد الأمريكيّة والبريطانيّة والتطبيع مع الصهاينة، وصولًا إلى الارتهان الكامل لوصاية الأجانب؛ ما أطلق يد آل خليفة في العبث بالهويّة والتاريخ وتدمير مقوّمات الوطن وإهدار ثرواته، وفق تعبيره.
ودعا في ظلّ ما آلت إليه البلاد من انحدار غير مسبوق كافة القوى الوطنيّة إلى تحمّل مسؤوليتها التاريخيّة، والجلوس على طاولة واحدة للاتفاق على برنامج مشترك يفرز حراكًا وطنيًّا واسعًا يقود النضال السياسيّ تحت سقف: الحريّة، العدالة، السيادة، والوحدة الوطنيّة، مشدّدًا على أنّ مشروع التحرّر الوطنيّ يتطلّب نضالًا موحّدًا يجمع كافة أطياف المجتمع مع احتضان شعبيّ واسع.
وأكّد ائتلاف 14 فبراير أنّ القمع وحرب التطهير والعمالة للصهاينة والأمريكيّين لن يُنهي نضال شعب البحرين، ولا مشروعه في الحريّة والتحرّر، فالإرهاب الخليفيّ لن يكون سببًا للرضوخ أو التخلّي عن تطلّعاته في وطن حرّ كريم وسيّد قراره.





















