وأعرب نائب منسّق الأمم المتحدة الخاص لعمليّة السلام في الشرق الأوسط “رامز الأكبروف” عن قلق بالغ إزاء استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيّين في مختلف أنحاء الضفّة الغربيّة المحتلّة، مؤكّدًا أنّ تصاعد العنف خلال الأسبوع الماضي تسبب في استمرار سقوط الشهداء ونزوح السكان وإلحاق أضرار بالممتلكات وزيادة حالة انعدام الأمن.
وذكر أنّ الفلسطينيّين لا يزالون يقتلون ويصابون، كما تتواصل هجمات المستوطنين الصهاينة على التجمّعات الفلسطينيّة وأماكن العبادة والبنية التحتيّة المدنيّة، مشدّدًا على ضرورة اتخاذ قوات الاحتلال خطوات فورية لمنع عنف المستوطنين وحماية التجمعات الفلسطينية وضمان محاسبة المسؤولين عن الهجمات.
وعن الأوضاع في غزة، قال المسؤول الأممي إنّ طبيعة التحدي في القطاع تجاوزت مسألة الوصول الإنساني لتصبح قضيّة التمويل هي التهديد الأكبر للأمن الغذائي في القطاع، منبهًا إلى أنّ الوضع على الأرض لا يزال هشًّا للغاية، مشدّدًا على أنّه في ظلّ الظروف التي يعيشها السكّان في غزّة، لا تعدّ المساعدات الإنسانيّة مجرد دعم عادي بل هي شريان حياة.



















