تؤكد صنعاء تمسّكها بخيار الردّ على العدوان والحصار المستمرّين، معتبرة أن سنوات الحرب لم تُضعف قدراتها العسكرية بل أسهمت في تطويرها وتعزيز جاهزيتها، ويأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ عمليات عسكرية متصاعدة وإعلان إجراءات جديدة في البحر الأحمر، في إطار ما تصفه بمعادلة “الحصار بالحصار”، وسط استمرار التوترات التي تنذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.
وقال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن “محمد علي الحوثي” إنّ قصف العدوان الأمريكيّ- السعوديّ على اليمن وحصاره لسنوات لم يثنِ الشعب اليمنيّ وقوّاته عن الدفاع والتطوير، مؤكدًا أنّ أهل اليمن لا يعدون الأعداء إلا بهزيمة نكراء بإذن الله.
وخلال الأيام الماضية، نفّذت القوّات اليمنيّة عمليّات عسكريّة مستهدفة سفنًا تابعة للشركات السعوديّة، وطائرات مسيّرة اخترقت أجواء البلاد، وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في السعوديّة، بالصواريخ البالستية والمسيّرات، وذلك ردًّا على العدوان السعودي على البلاد وحصاره المستمر منذ سنوات، وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين الماضي، تكريسًا لمعادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء ردًّا على استمرار الحصار والعدوان.

















