يواصل المسؤولون الإماراتيّون الدفاع عن اتفاقيّات أبراهام، مؤكّدين أنّ العلاقات مع الكيان الصهيونيّ أسهمت في تعزيز التعاون الاقتصاديّ والعسكريّ، ولا سيّما بعد مشاركة الكيان والولايات المتحدة في دعم الدفاعات الجويّة الإماراتيّة خلال الهجمات الإيرانيّة الأخيرة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن الإماراتي “عبد الخالق عبد الله” قوله إنّ سياسات حكومة بنيامين نتنياهو جعلت الدفاع عن الاتفاقيّات أكثر صعوبة، مضيفًا أنّ “هناك جبالًا من القضايا” التي تعيق تسويقها للرأي العام، مشيرًا إلى أنّ المساعدة العسكريّة الصهيونيّة في التصدّي للهجمات الإيرانيّة غيّرت جزءًا من الحسابات، معتبرًا أنّ هذا التعاون يمثل سببًا يدفع الإمارات إلى الاستمرار في الاتفاقيّات رغم التحدّيات السياسيّة.
من جانبه، قال السفير الصهيونيّ لدى الإمارات “يوسي شيلي” إنّ الاتفاقيّات مرّت بمرحلة صعبة عقب الحرب على غزّة، لكنّ التعاون الأمنيّ بين الجانبين أثبت أهميّته، مؤكّدًا أنّ الاحتلال والولايات المتحدة زوّدا الإمارات بما احتاجت إليه من قدرات دفاعيّة خلال التصعيد العسكري.
ويرى تقرير الصحيفة أنّ الضغوط الأمريكيّة لتوسيع اتفاقيات أبراهام تواجه اليوم عقبات أكبر مما كانت عليه قبل سنوات، بعدما أدت الحرب في غزّة إلى إعادة القضيّة الفلسطينيّة إلى صدارة الاهتمام الشعبي العربي، وهو ما جعل أي خطوات جديدة نحو التطبيع أكثر حساسية على المستوى الداخلي.

















