أكّد القياديّ في حركة حماس “أسامة حمدان” أنّ تماسك الحركة يشكّل أحد أبرز عناصر القوّة التي يستند إليها أي قائد لها، لافتًا إلى أنّ دور القيادة يصبح أكثر حسمًا في ظلّ استمرار حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، مشدّدًا على أنّ المقاومة ليست الطريق الأقصر، بل الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق.
وبيّن أنّ نجاح الحركة في انتخاب خليل الحيّة قائدًا جديدًا لها يمثّل دليلًا على حيوية الحركة ومشروع المقاومة، ويؤكّد تمسّكها بأداء واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني وحلفائها، وعلى مدى أكثر من 20 عامًا في مواجهة التهديدات والاستهدافات، وأنّ الحركة تعمل على استكمال مسار المقاومة وإعادة ترتيب أوضاعها الداخليّة والميدانيّة بعد الاغتيالات التي استهدفت عددًا من قادتها.
وقال حمدان إنّ انتخاب الحية، في ظلّ إجماع داخلي يبعث برسالة مفادها أنّ حماس ستواصل نهج المقاومة مهما كان من يتولى قيادتها، مضيفًا أنّ الحية يتمتع بخبرة واسعة، وهو مطّلع على تفاصيل الحركة على مختلف المستويات، وكان في صلب مسار المفاوضات، الأمر الذي من شأنه أن يخدم الجهود الرامية إلى إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزّة.


















