ذكرت عائة «الشيخ علي رحمة»، وهو واحد من العلماء الشيعة المعتقلين، أنّ النظام الخليفيّ سيسمح لهم بأوّل زيارة نهاية شهر يوليو/ تموز في الحوض الجاف، وذلك بعد أكثر من شهرين ونصف على اعتقالهم، علمًا أنّهم معتقلون في سجن خاصّ في منطقة عسكر.
وقال نجل الشيخ رحمة «أحمد» إنّ يوم الأحد 19 يوليو/ تموز عقدت الجلسة الثالثة لمحاكمة رئيس المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين «سماحة السيّد مجيد المشعل»، وكانت عبر اتصال مرئي.
لم تختلف الجلسة الثالثة عن سابقتيها من ناحية الثغرات القانونيّة والانتهاكات، حيث طالب محامو الدفاع مجدّدًا باستكمال الاطلاع على ملف القضيّة الذي بلغ عدد صفحاته 6600 صفحة، في وقت لم يُسمح لهم بالحصول على نسخة خاصّة منه نظرًا إلى «سريّته».
كما طالبوا بتمكين العلّماء من الحضور للمحكمة شخصيًّا والسماح لهم بالاطلاع على ملفّ القضيّة.
هذا وكان العلماء المعتقلون قد طالبوا بالكلام خلال الجلسة لكنّ القاضي رفض ذلك، كما رفض الاستجابة لطلبات المحامين بالإفراج عنهم مع استمرار محاكمتهم وهم خارج السجن، ولا سيّما أنّهم نفوا نفيًا قاطعًا التهم الموجهة إليهم في الجلسات السابقة، وأكّدوا أنّهم تعرّضوا للتعذيب والإجبار على توقيع أوراق لا يعلمون بمحتواها.
يشار إلى أنّ أكثر من 50 من كبار علماء البحرين ونخبهم وعلى رأسهم آية الله الشيخ عيسى قاسم وأساتذة الحوزة العلميّة وأئمّة الجمعة والجماعة، إضافة إلى عشرات المواطنين الشيعة يحاكمون بتهم ملفّقة على خلفيّة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، وذلك لرفضهم هذا العدوان الجائر، وهي «تأسيس وإدارة جماعة إرهابيّة الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسّسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنيّة، التي تهدف إلى تغيير النظام الدستوريّ القائم بالبلاد وإقصاء سلطاتها، بنشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه امتدادًا للثورة في إيران، والرامي إلى التبعية التامة للمرشد الأعلى في تلك الدولة والخضوع لسيطرتها السياسيّة، وذلك من خلال الهيمنة على دُور العبادة والمآتم والحسينيات، واستغلالها في نشر ذلك الفكر، والتحريض ضد نظام الحكم القائم والدعوة للخروج عليه وتكريس الأفكار المناوئة له، ودعم الأعمال الرامية إلى زعزعة الاستقرار في البلاد».















