تواصل الولايات المتحدة شنّ موجات جديدة من الغارات الجويّة المكثّفة ضمن عدوان سافر يستهدف البنى التحتيّة في إيران، التي لا تتوانى عن ردّها المشروف في الدفاع عن أرضها وشعبها، وذلك عبر قصف صاروخيّ وبطائرات مسيّرة يستهدف مواقع عسكريّة أمريكيّة ورادارات استراتيجيّة، ومنشآت وقواعد في عدّة دول خليجيّة حليفة لواشنطن.
وقد أعلن حرس الثورة الإسلاميّة في إيران، في هذا السياق، تدمير راداري المراقبة البحريّة والجويّة التابعين للجيش الأمريكي في سلطنة عُمان على الضفّة الجنوبيّة لمضيق هرمز، وتنفيذ هجوم مباغت ومركّز بالصواريخ والمسيّرات استهدف مركز قيادة العمليّات الخاصة التابع للقوّات الأمريكيّة في قاعدة التنف العسكريّة في سوريا.
وطال الردّ الإيرانيّ أيضًا الأردن والكويت وقطر والبحرين التي دوّت فيها صفارات الإنذار عقب إعلان وسائل إعلام إيرانيّة استهداف مرابض المروحيّات وطائرات الاستطلاع الأمريكيّة في قاعدة الصخير بمسيّرات هجوميّة من طراز «آرش».
وقد أعلن حرس الثورة الإسلاميّة في إيران، في هذا السياق، تدمير راداري المراقبة البحريّة والجويّة التابعين للجيش الأمريكي في سلطنة عُمان على الضفّة الجنوبيّة لمضيق هرمز، وتنفيذ هجوم مباغت ومركّز بالصواريخ والمسيّرات استهدف مركز قيادة العمليّات الخاصة التابع للقوّات الأمريكيّة في قاعدة التنف العسكريّة في سوريا.
وطال الردّ الإيرانيّ أيضًا الأردن والكويت وقطر والبحرين التي دوّت فيها صفارات الإنذار عقب إعلان وسائل إعلام إيرانيّة استهداف مرابض المروحيّات وطائرات الاستطلاع الأمريكيّة في قاعدة الصخير بمسيّرات هجوميّة من طراز «آرش».
حيث أفادت دائرة العلاقات العامة في الجيش الإيرانيّ، فجر الجمعة 17 يوليو/ تموز 2026، بأنّه «ردًّا على الأعمال العدائيّة للعدو التي استهدفت البنى التحتيّة المدنيّة والمواطنين الأبرياء، قام الجيش الإيراني، قبل ساعات، في المرحلة الحادية عشرة من عمليّات “صاعقة”، باستهداف مرابض المروحيات والطائرات الاستطلاعية من طراز P8 التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة “الصخير” بالبحرين، بواسطة طائرات مسيّرة هجومية من طراز (آرش)».
وأكّدت أنّ أمن البلاد واستقلالها يعدّان خطًا أحمر، وأنّ الردّ سيكون سريعًا وحاسمًا وفقًا لمستوى الاعمال الشريرة للعدو الخبيث، محذّرة من أنّ أيّ خطأ في تقدير إرادة الشعب وصموده وقدرات الجيش والحرس الثوري، سيكون له ثمن باهظ على العدو المستكبر.

















