استنكرت الجمهوريّة الإسلاميّة السياسة الاستعماريّة والاستكباريّة لأمريكا في انتهاك سيادة الدول عن طريق نشر قواعدها وقوّاتها العسكرية فيها، مذكّرة هذه الدول ولا سيّما دول جنوب الخليج «الفارسي» بمسؤوليّتها للحدّ من استخدام أمريكا لأراضيها وإمكاناتها للتمهيد لهجمات عدوانيّة وتنفيذها ضدّ إيران.
وأكّدت في بيان لوزارة خارجيّتها، يوم الخميس 16 يوليو/ تموز 2026، أنّ الضربات الدفاعيّة الإيرانيّة ضدّ القواعد العسكريّة والإمكانات والأصول المستخدمة للعدوان على أراضيها تتطابق مع الحقّ القانونيّ والذاتيّ لإيران للدفاع عن نفسها وفقًا للقانون الدوليّ والمادة 51 لميثاق الأمم المتحدة.
ودعت إيران الدول الجارة في جنوب الخليج «الفارسي» إلى منع استخدام المعتدين لإمكاناتها البريّة والبحريّة والجويّة للعدوان عليها فورًا، والحدّ من توسّع نطاق نيران الحرب في المنطقة، وألّا تسمح بأن تتحقّق المؤامرة الأمريكيّة – الصهيونيّة المشؤومة لإيجاد العداء وسوء الظنّ بين دول المنطقة، مؤكّدة أن لا عداء أو خصام لها مع أيّ من الجيران وبلدان المنطقة، وأنّ السبيل الوحيد لإرساء الأمن المستدام في المنطقة يكمن في التفاهم والتعاون بين بلدان المنطقة بمنأى عن الوجود العسكريّ والتدخّل الأمريكيّ المخرّب والخبيث.

















