دعا مدير عام المستشفيات بوزارة الصحّة الفلسطينيّة “د. محمد زقوت” المستشفيات والنقابات الطبيّة حول العالم إلى التحرّك للمطالبة بالإفراج عن الكوادر الطبيّة المعتقلين لدى الكيان، موضحًا أنّ اعتقالهم جرى أثناء تأدية واجبهم المهني والإنساني، وأنّ المعلومات التي تصل عبر المحامين تنذر بخطر حقيقي يهدد حياة عدد منهم، مشيرًا إلى أنّ نحو 80 من الكوادر الطبية لا يزالون محتجزين في المعتقلات.
ولفت إلى أنّ بين المعتقلين أطباء متخصّصين في جراحة العظام والعناية المركزة والطوارئ والقلب، مؤكّدًا أنّ استمرار غيابهم يحرم القطاع الصحي من كفاءات يحتاج إليها بشدّة في ظلّ الحرب، حيث اعتقل الاحتلال 54 من الكوادر الطبيّة داخل المجمع، ولا يزال 18 منهم رهن الاعتقال حتى الآن، مشيرًا إلى أنّ المعلومات الواردة عبر المحامين والمؤسسات الحقوقية تتحدث عن تدهور الحالة الصحيّة لعدد منهم.
جاء ذلك خلال وقفتين تضامنيتين نظّمتهما الطواقم الطبيّة أمام مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب القطاع، وفي ساحة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزّة، للمطالبة بالإفراج عن الأطبّاء والعاملين في القطاع الصحي المعتقلين لدى الكيان.
كما طالب المعتصمون اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر والمؤسّسات الحقوقيّة والمنظّمات الدوليّة بتطبيق القوانين التي تكفل حماية الكوادر الطبيّة في أوقات النزاعات، مؤكّدين أنّ الأطبّاء الفلسطينيّين يتعرّضون لانتهاكات جسيمة داخل السجون الصهيونيّة.


















