تجاوزت الاعتداءات الصهيونيّة على قرى الجنوب خلال يومين أكثر من مئة اعتداء تنوّعت بين غارات للطيران الحربي، واستهدافات بالمسيّرات، وقصف مدفعيّ عنيف طال المنازل والمباني السكنيّة.
وقد أدّت هذه المجازر إلى ارتقاء عشرات الشهداء من المدنيّين أغلبهم من النساء والأطفال، مع استمرار عمليّات رفع الأنقاض ما يرجّح ارتفاع عدد الإصابات.
هذا ويحتلّ الكيان الصهيونيّ مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغّلت قوّاته خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغّل لها منذ أكثر من 25 عامًا، وتحديدًا منذ انسحابها من الجنوب اللبنانيّ عام 2000، وهو ما عرّضها لضربات مباشرة من المقاومين الذين أوقعوا في صفوف جنود العدوّ عشرات القتلى والجرحى وتدمير آليّاتهم.
فيما أكّدت وزارة الصحّة اللبنانيّة، في تقريرها أنّ عدوان الاحتلال الذي بدأ منذ 2 مارس/ آذار الماضي على لبنان أسفر عن استشهاد 3980 مواطنًا، وإصابة 12001 جريح، وقالت في تقريرها الصادر عن مركز عمليّات طوارئ الصحة التابع لها، أنّ الغارات المكثفة التي شنها الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية على جنوب لبنان وشرقه، أدّت إلى استشهاد 47 مواطنا، وإصابة 97 آخرين، بينهم نساء وأطفال.




















