أصدرت المحكمة الخليفيّة الكبرى الجنائية الفاقدة للشرعيّة يوم الإثنين 15 يونيو/ حزيران 2026، أحكامًا بالسجن عشر سنوات على 12 شيعيًّا بتهم «تأييد وتشجيع وتحبيذ الاعتداءات الإيرانيّة الإرهابيّة الآثمة على البحرين، والحصول على بيانات حيويّة محظورة وإذاعتها، وتصوير أماكن محظور تصويرها، فضلًا عن إذاعة أخبار كاذبة وإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي»، وفق زعمها.
هذا وكانت النيابة العامّة الخليفيّة قد ادّعت أنّها قد تلقت عددًا من البلاغات من إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونيّة برصد حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي اشتملت على صور ومقاطع مرئيّة وتعليقات تضمّنت تأييدًا وتحبيذًا لما أسمته الاعتداءات الإيرانيّة الإرهابيّة التي استهدفت البحرين، ونشر بيانات حيويّة وتصوير أماكن حيويّة محظور تصويرها، إلى جانب إذاعة أخبار وإشاعات كاذبة تستهدف الإضرار بالروح المعنوية للمجتمع البحريني وإثارة الفزع بين الناس والإضرار بالأمن العام، وكلّ ذلك في ظلّ ما تعرّضت له البحرين من «عدوان إيراني غاشم»، وفق تعبيرها.
يذكر أنّ النظام الخليفيّ اعتقل مع العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران مئات المواطنين الشّيعة، متهمًا إيّاهم بالتّواصل والتّخابر مع الحرس الثّوريّ الإيرانيّ، وذلك بسبب مواقفهم الرّافضة للحرب على إيران، ومطالبتهم بإنهاء الوجود العسكريّ الأمريكيّ على أرض البحرين.





















