نفّذ حرس الثورة الإسلاميّة، مساء الأحد 7 يونيو/ حزيران 2026، تهديده بالردّ على اعتداء العدوّ الصهيونيّ على الضاحية الجنوبيّة لبيروت، بشنّ موجات صاروخيّة مكثّفة استهدفت قواعد جويّة حيويّة في شمال الأراضي المحتلّة ووسطها وجنوبها.
وقد أدّت هذه الهجمات إلى تفعيل صافرات الإنذار، وإصابة مناطق استراتيجيّة، بينما فرض الاحتلال رقابة عسكريّة مشدّدة وسط حالة من التكتم، وأعلن في المقابل شنّ هجمات جويّة على مواقع عدّة في محافظات إيرانيّة، وسط تقارير عن تنسيق مسبق مع واشنطن.
وقد أكّد مقرّ «خاتم الأنبياء (ص)» المركزيّ أنّه وجّه ضربات قاسية لأهداف مهمّة وحساسة في الأراضي المحتلة.
وقال المتحدّث باسم المقرّ «العميد ابراهيم ذو الفقاري»: «لقد أوفينا بوعدنا؛ إنّ القوّات المسلّحة المقتدرة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، بسلكيها الحرس الثوري والجيش، قد أثبتت أنّها في ذروة استعدادها الدفاعي والهجومي، وتتحرّك بسرعة فائقة ودقّة عالية لتنفيذ ما يُعلن عنه، بما يجعل الأعداء الأمريكيّين والصهاينة يندمون على فعلتهم»، موضحًا أنّ العدوّ تلقّى ضربات قاسية، هادفة، ذكية ومكلفة، واختبر عمليّة هجوميّة ناجحة نفّذتها القوّات الباسلة للجمهوريّة الإسلاميّة، محذّرًا أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الوحشي بأن يعلموا أنّ إيران القويّة الشامخة وقوّات المقاومة التي ترفع الرأس في المنطقة، سيصمدون في وجه أيّ تهديد تحت أيّ ظرف من الظروف، ولن يخضعوا أبداً للأعداء الخاسرين في الحرب، وفي حال استمرار العدوان والشرور، فسيتمّ التعامل معهم بشدّة أكبر.
وقال المتحدّث باسم المقرّ «العميد ابراهيم ذو الفقاري»: «لقد أوفينا بوعدنا؛ إنّ القوّات المسلّحة المقتدرة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، بسلكيها الحرس الثوري والجيش، قد أثبتت أنّها في ذروة استعدادها الدفاعي والهجومي، وتتحرّك بسرعة فائقة ودقّة عالية لتنفيذ ما يُعلن عنه، بما يجعل الأعداء الأمريكيّين والصهاينة يندمون على فعلتهم»، موضحًا أنّ العدوّ تلقّى ضربات قاسية، هادفة، ذكية ومكلفة، واختبر عمليّة هجوميّة ناجحة نفّذتها القوّات الباسلة للجمهوريّة الإسلاميّة، محذّرًا أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الوحشي بأن يعلموا أنّ إيران القويّة الشامخة وقوّات المقاومة التي ترفع الرأس في المنطقة، سيصمدون في وجه أيّ تهديد تحت أيّ ظرف من الظروف، ولن يخضعوا أبداً للأعداء الخاسرين في الحرب، وفي حال استمرار العدوان والشرور، فسيتمّ التعامل معهم بشدّة أكبر.
وأعلن مقرّ «خاتم الأنبياء (ص)» في تصريح لاحق أنّ الردّ ينبغي أن يتعظ منه الكيان الصهيونيّ، معلنًا وقف عمليّات القوّات المسلّحة؛ مع تأكيد أنّه في حال استمرار الاعتداءات والفظائع الصهيونيّ قي الضاحية والجنوب سيتخذ إجراءات أشدّ قسوةً وسحقًا.




















