قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ النظام الخليفيّ يستعدّ لتمهيد الطريق من أجل استكمال حرب التطهير ضدّ الشيعة، وتحديدًا في موسم عاشوراء المقبل. ولفت في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» إلى أنّ وزير الداخليّة الإرهابيّ «راشد الخليفة» جمع كالمعتاد مسؤولي المآتم من أجل فرض اللوائح التي ترمي إلى تفريغ الإحياء العاشورائيّ من قيمه وأهدافه الأصيلة، وعلى رأسها رفض الظلم، ومجابهة الباطل، ونصرة الحقّ والمظلومين.
وأكّد أنّه كما فشل أجداد الطاغية حمد في القضاء على شعائر عاشوراء، سوف يفشل هذه المرّة أيضا، لأنّ القتل والإرهاب والأضاليل، لا تقضي على العقائد والإيمان، مشدّدًا على أنّ هذه الأرض وشعبها الأصيل باقيان، وسيكون الشعب أقوى في كلّ مرّة يتعرّض لمحنةٍ جديدة.
ونوّه إلى أنّ الفقه الإسلاميّ الشيعيّ له مراجعه وفقهاؤه الحقيقيّون، وهو ما يعلمه وزير الداخليّة كما يعلم أيضًا أنّ العلماء الكبار الذين اعتقلهم، وشهّر بهم، هم ثقة المراجع الحوزات الدينيّة في كلّ مكان، مضيفًا: «هم نبض الشعب، وهم الممثلون الحقيقيّون لهذه البلاد».
وتابع المجلس السياسي لائتلاف 14 فبراير أنّ راشد الخليفة يعلم كلّ ذلك، ولكنّه يظنّ أنّ البطش والترهيب يمكن أن يقلب الحقائق، ويتوهّم أنّ الحرب يمكن أن تصنع واقعًا مزيّفًا ليُفرض على البحرين وأهلها.
ورأى أنّه حين يتحدّث الإرهابيّ راشد باسم الفقه الشيعيّ وشعائره فإنّ ذلك يعني أنّ الطاغية ونظامه المجرم بلغوا الحدّ الأخير من البغي والفحش، والوصول إلى هذه المرحلة يعني أنّ النهاية وشيكة، والسقوط أقرب من حبل الوريد، وفق تعبيره.
ووجّه المجلس السياسيّ رسالة لوزير الداخليّة قائلًا: إنّ «أجندات» عاشوراء البحرين معروفة وعلنيّة، وهي: «مثلي لا يبايع مثله، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هيهات منّا الذلّة، كرامتنا من الله الشهادة». و«التنظيم» الذي يقود عاشوراء البحرين معروف وعلنيّ أيضًا، وهو «تنظيم الإمام الحسين بن علي (ع)، وأهله وأصحابه الشهداء في كربلاء»، مؤكّدًا أنّ عاشوراء البحرين لن تتخلى عن هذه الأجندات، ولن تفكّ الارتباط عن هذا التنظيم.
وختم بالقول: «إذا كان الإرهابيّ راشد وطاغيته جاهزين للتحدّي، فالميادين ستكون بيننا، والأيام والليالي بيننا.. فكلّ أرض كربلاء، وكلّ يوم عاشوراء، وعلى الباغي تدور الدوائر».



















