شنّ النظام الخليفيّ، فجر اليوم الأربعاء 3 يونيو/ حزيران 2026، حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من العلماء والمواطنين الشيعة، ضمن حرب مستمرّة على الطائفة الشيعيّة.
وقد أفادت مصادر أنّ قوّات تابعة لـ«جهاز المخابرات الوطنيّ» نفّذت عمليّات مداهمة لمنازل عدد من العلماء والمواطنين بعد محاصرتها، واعتقال كلّ من: «الشيخ علي المسترشد، السيّد ياسين الموسوي، الشيخ نذير الملك، الشيخ جعفر عاشور، الرادود أحمد قربان، الرادود عيسى الدرازي، الحاج فخري عبد الله، رضي القطري، الحاج جميل عقيقة، الحاج أحمد الريس، الدكتور السيّد هاشم الموسوي»، من دون بيان الأسباب، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
إلى هذا نقلت المخابرات «الرادود الحاج مهدي سهوان» من «الحوض الجاف» إلى جهة مجهولة، من دون إخطار عائلته أو محاميه بهذا الإجراء.
وتأتي هذه الخطوة، قبيل موسم عاشوراء، واستمرارًا للحرب الطائفيّة التي يشنّها النظام على الشيعة في البحرين، ولا سيّما بعد العدوان الصهيونيّ- الأمريكيّ على إيران، وتعبير الشعب عن موقفه الحاسم برفض إبقاء القواعد العسكريّة الأمريكيّة التي كانت تنطلق منها الهجمات على الأراضي الإيرانيّة، إضافة إلى إصراره على رفض التطبيع مع الصهاينة، وهو ما أدّى إلى سياسة انتقاميّة من النظام الخليفيّ نفّذها عبر اعتقال أكثر من 40 عالم دين شيعيًّا، ومئات المواطنين واتهامهم بالتّخابر مع الحرس الثّوريّ الإيرانيّ وتشكيل خلايا إرهابيّةٍ تابعةٍ لحزب الله، إضافة إلى إصدار قرار بمنع الشيعة من السفر إلى العراق وإيران لزيارة المراقد المقدّسة فيهما.





















