لم تمنع «الأوضاع الأمنيّة المتوتّرة» في المنطقة النظام الخليفيّ من إقامة الحفلات الغنائيّة والراقصة ضمن فعاليّات عيد الأضحى المبارك، حيث فُتحت أجواء البلاد للمغنّين والفنّانين من البلدان الأخرى، ولكن ما إن وصل الدور إلى سفر الشيعة للمراقد المقدّسة في إيران والعراق حتى حالت هذه الأوضاع دونه.
وزارة الداخليّة التي يرأسها مهندس الإبادة «راشد الخليفة» أصدرت يوم الثلاثاء 2 يونيو/ حزيران 2026 قرارًا بمنع سفر المواطنين الشيعة وتحديدًا للجمهوريّة الإسلاميّة والعراق، متذرّعة باستمرار توتّر الأوضاع الأمنيّة الراهنة والناجمة عن تداعيات ما أسمته العدوان الإيرانيّ الآثم، وانطلاقًا من الحرص على حفظ أمن الوطن وسلامة كافة المواطنين، وذلك حتى إشعار آخر.
هذا القرار يأتي ضمن الحرب المستعرّة التي يشنّها النظام الخليفيّ على الشيعة في البحرين حيث اعتقل 41 عالم دين للطائفة، إضافة إلى مئات الشبّان منها على خلفيّة مذهبيّة، كما يعمل على منع صلاة الجمعة لهم ويضيّق عليهم في إحياء مناسبتهم الدينيّة بل يسعى جاهدًا إلى منعها واعتقال من يشارك بها.



















