أثارت الحقوقيّة «إبتسام الصائغ» قضيّة عدد من المعتقلين السياسيّين لا يزالون مخفيين قسرًا منذ أكثر من 70 يومًا وسط مخاوف حقيقيّة على حياتهم.
وقالت إنّ كلًّا من «السيّد أحمد الموسوي، علي غريب، علي إسحاق، مصطفى يوسف، وعمار حافظ» لا يزالون رهن التغييب، وسط غياب أيّ معلومات رسميّة واضحة حول أماكن احتجازهم أو أوضاعهم القانونيّة، مشيرة إلى أنّه طيلة هذه المدّة لم يتمكّنوا من إجراء سوى 6 اتصالات قصيرة جدًّا، لم تتجاوز بضع دقائق، كان آخرها يوم عيد الأضحى.
وقد أكّدت أُسر المعتقلين أنّ أصواتهم كانت متعبة، وهو ما زاد من قلقها وخوفها عليهم، خصوصًا مع استمرار الغموض وعدم السماح بالتواصل أو الزيارة، مطالبة بحقّها في معرفة مصيرهم والاطمئنان عليهم، كما أنّ من حقّهم التواصل مع محاميهم وفق الضمانات القانونيّة والإنسانيّة الأساسيّة.
وإلى جانب هؤلاء المعتقلين الخمسة الذين اعتقلوا مع الشهيد ضحيّة التعذيب «السيّد محمد الموسوي» في 19 مارس/ آذار 2026، ذكرت الحقوقيّة الصائغ أنّ أخبار المعتقل «محمد عقيل عبد الرسول» لا تزال مقطوعة أيضًا منذ 70 يومًا من دون أيّ اتصال، أو زيارة، أو أيّ خبر يطمئن عائلته عليه، وهو ما دفعها إلى إصدار بيان عاجل طالبت فيه بضرورة التدخّل السريع لكشف مصير ابنها الذي انقطعت أخباره منذ أكثر من شهرين من اعتقاله خلال الحملات الأمنيّة في البلاد، معربة عن قلقها البالغ عليه ولا سيّما مع عدم ورود أيّ معلومات واضحة أو رسميّة تفصح عن مكانه أو تبيّن وضعه القانوني والصحي الحالي.



















