قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ الطاغية حمد الخليفة أصدر مرسومًا بإنشاء ما يُسمّى «مجلس شؤون الأوقاف الإسلاميّة»، ويتبع وزير العدل الخليفيّ، موضحًا أنّ هذا المرسوم غير الشرعيّ ألغى عمليًّا التنظيم الخاصّ بإدارة الأوقاف الجعفريّة التي يمتدّ تاريخها قرابة المئة عام، وأجهز على استقلال الوقف الجعفريّ وارتكازه على المعايير الفقهيّة والشرعيّة المعروفة لدى فقهاء أهل البيت «ع».
وفي سلسلة تدوينات على حساب مجلسه السياسيّ في منصّة «إكس» رأى أنّ هذا المرسوم هو جزء من الحرب الشعواء المستمرّة على الشيعة في البحرين، وجودًا وهويّة وعقيدة، وهو سحقٌ كامل لكلّ الادّعاءات والشعارات بخصوص التنوّع الدينيّ، ويتعارض مع القوانين الدوليّة التي تحفظ حقّ أهل المعتقد في صون عقائدهم وفي تأسيس كياناتهم المستقلّة وحريّة مزاولة أنشطتهم الدينيّة.
وأكّد أنّ مرسوم الطاغية حمد يأتي في إطار تنسيق مشترك مع أنظمة خليجيّة أخرى تتعاون فيما بينها لتنفيذ حرب التطهير والإبادة للشيعة في الخليج.
ولفت ائتلاف 14 فبراير إلى أنّ هذا المرسوم، على مستوى البحرين، هو إطلاق جديد لشرور السلطة الخليفيّة الفاسدة للهيمنة على الوقف الشيعيّ، بغرض توسيع وتقنين نطاق التسلّط على الشعائر والمنابر والمواكب الدينيّة لأتباع «أهل البيت (ع)».
وأكّد أنّ مرسوم الطاغية حمد يأتي في إطار تنسيق مشترك مع أنظمة خليجيّة أخرى تتعاون فيما بينها لتنفيذ حرب التطهير والإبادة للشيعة في الخليج.
ولفت ائتلاف 14 فبراير إلى أنّ هذا المرسوم، على مستوى البحرين، هو إطلاق جديد لشرور السلطة الخليفيّة الفاسدة للهيمنة على الوقف الشيعيّ، بغرض توسيع وتقنين نطاق التسلّط على الشعائر والمنابر والمواكب الدينيّة لأتباع «أهل البيت (ع)».
وأضاف أنّه من جانب آخر؛ فإنّ السلطة الفاسدة التي تسبّبت في إفلاس الدولة بسبب فسادها، وهدر الميزانيّة في المشاريع الفاشلة وعلى ملاهي أبناء الطاغية حمد، وفي توزيع الأموال على الأجانب المرتزقة، وتمويل مشاريع الفتن والحروب، فإنّ المرسوم يعني أنّ الطاغية وشرذمته يتجهّزون للانقضاض على أموال الوقف الدينيّ الجعفري، ومدّ اليد على الأراضي والثروات الخاصّة بالأوقاف، وذلك لسدّ العجز المالي، ولملمة الإفلاس الذي بات ينخر كيان آل خليفة بشكل غير مسبوق ويهدّد بانهيار الدولة ومؤسّساتها، وفي سياق خطر السقوط الوشيك للنظام الخليفيّ المتصهين بسبب الانخراط في العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة.



















