ائتلاف 14 فبراير: عشرات الآلاف زفّوا أرواحهم طوعًا في مواكب الإمام الباقر ليقولوا: “مواكبنا نُسقيها بالدماء”
قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الثلاثاء 26 مايو الجاري ، إن عشرات الآلاف من المعزين البحرانيين خرجوا في مواكب إحياء ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، مؤكدًا أن المشاركين “زفّوا أرواحهم طوعًا” ليؤكدوا أن “مواكبنا نُسقيها بالدماء”.
وجاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها الائتلاف على منصة “إكس” و “انستقرام”، أشاد فيها بـ”الحشود الحسينية” التي شاركت في المواكب، معتبرًا أن الإصرار على إقامة هذه الشعائر رغم التضييقات يجسّد “إرثًا تربى عليه البحرانيون”.
وقال الائتلاف في تغريدته الأولى: “عشرات آلاف المعزين البحرانيين زفّوا أرواحهم طوعًا ليقولوا: مواكبنا نُسقيها بالدماء”.
وأضاف في تغريدة ثانية: “إن الإرث الذي تربينا عليه في البحرين: أن الأرواح تُرخص في سبيل إقامة المواكب والمآتم، وأن من يحارب هذه الشعائر المقدسة يكون قد اختار لنفسه مسار السقوط الحتمي، في إشارة لحاكم البحرين.
واختتم الائتلاف تغريداته بـ”تحية لحشود المعزين في مواكب عزاء الإمام محمد الباقر عليه السلام”.
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب بعد أيام من إحياء البحرانيين لذكرى استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)، والتي شهدت خروج مواكب حاشدة رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وتشهد البحرين منذ أشهر حملة أمنية واسعة تستهدف أبناء الطائفة الشيعية وطالت علماء وناشطين، إلى جانب إسقاط جنسيات وترحيل عائلات، في إجراءات تعكس “الحرب على الشيعة”.



















