وأوضح أنّ كذبة وقف إطلاق النار تفضح السُلطة اللبنانيّة وتعرّيها وتضعها أمام كارثة وطنيّة والتفاوض هنا استسلام، والسُلطة اللبنانيّة بهذه المفاوضات وغيرها ليست ضمانةً للبنان، وما تقوم به ذلّ وعار وخيانة وما تلتزم به يهدّد السلم الأهليّ، ولن يُسمح لفريق سلطويّ مهووس بتنفيذ وظيفة واشنطن وتل أبيب بضرب السيادة والمصالح الوطنيّة.
وأضاف الشيخ قبلان أنّ الأخطر هو ما يجري طبخه بغرفة التفاوض عبرَ آليّات وترتيبات وخرائط يُراد للسُلطة اللبنانيّة الالتزام بها لصالح واشنطن وتل أبيب، ومنها فكرة الانسحاب التدريجيّ التي تمرّ ضمن مشروع أمريكيّ- صهيونيّ هدفه زجّ الجيش اللبنانيّ بوجه شعبه وناسه بغطاء من السُلطة المحسوبة على لبنان، مشدّدًا على أنَّه لا بدّ من صرخة وطنيّة واستنهاض كبير، لأنّه لم يمرّ سُلطة على لبنان بهذا الحجم من التواطؤ والتنازل والتفريط بالحقوق اللبنانيّة السياديّة، ومعركة الجبهة السياديّة لا تنفصل عن معركة القرار الوطنيّ.




















