يواصل النظام الخليفيّ منع إقامة صلاة الجمعة للطائفة الشيعيّة في البحرين، وذلك للأسبوع الرابع والثمانين على التوالي، استمرارًا منه بحربه الشعواء على الشعائر الدينيّة لأكبر طائفة في البلاد.
لكنّ هذا الأسبوع، يحلّ يوم الجمعة 15 مايو/ أيّار 2026، و41 عالم دين وإمام جمعة وجماعة من الشيعة معتقلون على خلفيّة انتمائهم للمذهب، ولم تعد الدراز وحدها التي يستنفر النظام الخليفيّ مرتزقته فيها ويحاصرها لمنع المصلّين من الوصول إلى مسجد الإمام الصادق «ع»، بل تشهد أغلب المناطق الشيعيّة هذه الحال غير المعلنة من الطوارئ والتشديد البوليسيّ والترهيب.
يذكر أنّ النظام بدأ بمنع الصلاة في الدراز يوم الجمعة 4 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2024 على خلفيّة إصرار الشعب على تأبين الشهيد القائد الكبير «السّيد حسن نصر الله» ورفعهم الشعارات الداعمة لجبهات المقاومة الإسلاميّة في لبنان وفلسطين واليمن، والمطالبة بإنهاء التطبيع مع الكيان المحتل، وطرد سفير الاحتلال من البلاد.
هذا وسبق أن منع النظام الخليفيّ إقامة صلاة الجمعة في مسجد الدراز لمدّة 6 سنوات عقب نزع جنسيّة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، «من 22 يوليو/ تموز 2016 إلى 20 مايو/ أيّار 2022» إمعانًا منه في محاربته شعائر الدين والمعتقد.





















