وصف رئيس دولة الفاتيكان “البابا ليو الرابع عشر” الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران بأنّها “غير عادلة”، مشيرًا إلى أنّ المشكلة تكمن في أنّ نظرية الحرب العادلة تعود إلى قرون مضت، إلى زمن لم يكن الناس فيه قادرين على تخيّل الأسلحة وقدرات التدمير التي يمتلكها البشر اليوم.
وجدّد دعوته إلى إنهاء الحرب الأمريكيّة- الصهيونيّة على إيران، لذلك بات يتعرّض في الآونة الأخيرة لانتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يوجّه في هذا الصدد رسائل سلام بشأن الشرق الأوسط في البرلمان الإسبانيّ، بما يتماشى مع سياسة الحكومة الإسبانيّة التي تعترف رسميًّا بدولة فلسطين، وتفرض عقوبات على دولة الاحتلال، وتصرّ على حلّ الدولتين.
وانتقد البابا ليو الرابع عشر الرئيس الأمريكي قائلًا: “حتى اسم الربّ المقدّس، إله الحياة، يُزج به في خطابات الموت. كفى عبادة للذات والمال، وكفى استعراضًا للقوة، كفى حربًا”، فيما شنّ ترامب هجومًا لاذعًا على بابا الفاتيكان، وادعى أنّه متساهل مع الجريمة، وكارثيّ في السياسة الخارجيّة، ويضرّ بالكنيسة الكاثوليكيّة.



















