تتواصل إجراءات القمع والتنكيل بحقّ الأسرى والأسيرات الفلسطينيّين داخل سجون الاحتلال الصهيونيّ، وسط اتهامات بالاعتداء الجسدي وحرمان العلاج، وفي أحدث واقعة، اقتحمت قوّات القمع غرفًا في سجن الدامون واعتدت على الأسيرات، بالتزامن مع تفشي مرض الجرب وحرمان المصابات من الرعاية الطبيّة.
وأشار مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيّين إلى أنّ الاحتلال أجبر الأسيرات على الانبطاح على الأرض الحارقة، وضرب أسيرة على ظهرها رغم إصابتها بكسور سابقة، لافتًا إلى أنّ السكابيوس (مرض الجرب) يتفشى بين الأسيرات، وسط حرمانهن من العلاج، ما يدفع بعضهن لحكّ أجسادهنّ حتى النزيف.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب إعلام الأسرى أنّ قوّات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت في 30 أغسطس/ آب الغرفة “14” وغرفتين أخريين في القسم “4” بسجن “جانوت”، واعتدت على أسرى من قطاع غزّة، ما أدّى إلى إصابة عدد منهم بالرصاص المطاطي، مبيّنًا تعرّض أسرى قطاع غزّة في السجن بصورة متكررة، للضرب والقمع والإهانات والتنكيل الانتقامي.


















