أعطى الصهاينة مشروع “إي-1” (E1) الاستيطانيّ على مساحة تقارب 12 كلم2 في الضفّة الغربيّة المحتلّة الضوء الأخضر، وهو من شأنه أن يزيد عزل القدس التي احتلّها الكيان وضمّها، ويقطنها غالبيّة من الفلسطينيّين عن الضفّة الغربيّة.
وأثار المشروع تنديدًا دوليًّا، حيث رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنّه يهدد قابلية قيام دولة فلسطينيّة مستقلة تمامًا وذات سيادة ومتصلة جغرافيا، كما أدانته فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا واليابان وماليزيا وسلطنة عمان، إضافة الى ثماني دول عربيّة وإسلاميّة اعلنت رفضها الكامل لمخطط “E1” الاستيطاني وما يرتبط به من أنشطة استيطانية شرق القدس الشرقية المحتلة، مندّدين باستمرار سياسات الاستيطان غير القانونيّة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة.
كما دعوا إلى وقف أيّ دعم أو تمويل يسهم في إنشاء المستوطنات غير القانونية أو توسيعها أو ترسيخها، مؤكّدين أنّ غياب المساءلة يسهم في استمرار الانتهاكات ويقوّض بصورة أكبر فرص تحقيق سلام عادل وشامل، داعين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجميع الدول والجهات الدولية ذات الصلة إلى الاضطلاع بمسؤوليّاتهم بموجب القانون الدولي، واتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لوقف التوسع الاستيطاني غير القانوني، وضمان حماية الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقّه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.



















