الشيخ ماجد الكعبي في معرض شهداء البحرين: أين الإسلام مما تفعلونه بسجن العلماء؟
في كلمةٍ حملت نبرة استفهامية مباشرة، وجّه سماحة الشيخ ماجد الكعبي، عضو المجلس التنفيذي لحركة النجباء في العراق، رسالةً إلى الحكومة الخليفية وعلى رأسها حاكم البحرين حمد بن عيسى، وذلك خلال فعاليات النسخة التاسعة من معرض شهداء البحرين، المُقام في كربلاء المقدسة بالتزامن مع موسم الأربعين (2026 – 1448 هـ) .
واستهل سماحته كلمته بالتساؤل: “إذا كان الله سبحانه وتعالى يُحاسب على كل عمل أو فعل أو قول، فهل كل ما تفعلونه في سجن العلماء له بالإسلام من صلة؟ هل هو للتقوى أم لقرب الإسلام بشيء؟”، مشيراً إلى أن الإمام الحسين (عليه السلام) خرج حتى لا يُطفأ نور الإسلام في قلوب المسلمين، متسائلاً: “هل ما تفعلونه يتماشى مع هذا القول؟ هل يتماشى مع الثورة الحسينية؟ هل يتماشى مع الإسلام والمسلمين؟”.
وأضاف الشيخ الكعبي موجهاً نداءه إلى الحكومة الخليفية: “المطلوب أن تفرجوا عن هؤلاء العلماء الذين ينيرون الدرب بفكرهم وبجهودهم في إحياء الإسلام وإحياء القلوب في هذه الشريعة، فعليكم أن تخرجوهم”.
وشدّد سماحته على أن اعتقال العلماء وطلاب الدين ليس مجرد إجراء أمني، بل هو استهدافٌ للفكر والعقيدة، ومحاولةٌ لإطفاء نور العلم والمعرفة في المجتمع، معتبراً أن استمرار هذه الممارسات يتناقض مع تعاليم الإسلام السمحة ومع نهج الإمام الحسين (عليه السلام) الذي خرج لإحياء الدين لا لإماتته.
وجاءت كلمة الشيخ ماجد الكعبي ضمن فعاليات معرض شهداء البحرين الذي يُقام سنوياً في كربلاء المقدسة، بحضور شخصيات دينية وقيادات مقاومة، لتُجسّد استمرار المطالبة بإطلاق سراح علماء البحرين المعتقلين، وتُذكّر الحكومة الخليفية بمسؤوليتها الدينية والإنسانية تجاه العلماء الذين يُشكّلون ضمير الأمة ونورها في ظلام الجور والطغيان.




















