إدارة معرض شهداء البحرين: شيعة البحرين يواجهون خطر التهديد الوجودي
وصفت إدارة المعرض في افتتاحيتها معرض شهداء البحرين في نسخته التاسعة في مدينة كربلاء المقدسة، ما يمر به شعب البحرين هذا العام (2026 م) بأنه ظرف استثنائي يختلف عن كل عام، مشيرةً إلى أن البحرانيين يتجرعون الغصص تلو الأخرى وهم يُجاهدون ضد ما وصفته بـ”يزيد العصر المُحارب لدين الله ورسوله”.
وأكدت الإدارة أن شيعة البحرين العاشقين للحسين يتعرضون لقيود ظالمة في إحياء هذه الشعائر، واستهدافٍ ممنهج من العصابة الحاكمة، مستشهدةً بتأكيد سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) بأن هذه السلطة الجائرة تستهدف الدين والعقيدة.
وحذّرت إدارة المعرض في كلمتها الافتتاحية من أن الشيعة في البحرين يواجهون اليوم خطر التهديد الوجودي المُحدق بهم في شعائرهم ودينهم، وهو تهديد امتد إلى اعتقال كبار علماء الشيعة وخيرة الفضلاء والزج بهم في غياهب السجون ظلماً وعدواناً، مشيرةً إلى أن اعتناق المذهب الشيعي أصبح في نظر السلطة المجرمة جريمةً، وهذه السلطة تقف كتفاً إلى كتف مع أعداء الدين والإنسانية في حربهم على أمة الإسلام والمسلمين.
واختتمت الإدارة افتتاحيتها بالتساؤل: “فأي خطرٍ أكثر من هذا ينتظرنا كشيعة في البحرين، ولا جُرم لنا إلا أننا موالون لأهل البيت (عليهم السلام) وسائرون على نهجهم القويم؟”، مشددةً على أنهم ماضون على نهج الشهداء وباقون على نهج الأئمة الأطهار في وجه طغاة العصر، وفي وجه كل يزيد يحارب الإمام الحسين (ع) وشيعته ومحبيه.
ورفعت إدارة المعرض في ختام كلمتها الافتتاحية ابتهالاً إلى الباري عز وجل أن يزيل هذه الغمة عن الأمة بفرجٍ عاجل كلمح البصر أو هو أقرب، مؤكدةً أن شعارها الدائم إلى يوم يُبعثون هو: “لبيك يا حسين.. وهيهات منا الذلة”.
وجاءت هذه الكلمة لتُطلق فعاليات معرض شهداء البحرين هذا العام الذي استمرّ عدّة أيام بالتزامن مع زيارة الأربعين، وسط حضورٍ لافتٍ من الشخصيات الدينية والقيادات المقاومة، ومشاركة واسعة من زوّار الإمام الحسين عليه السلام من مختلف البلدان.



















