الشيخ نزار سعيّد في معرض شهداء البحرين يحيّي ثبات علماء البحرين في السجون
في كلمةٍ حملت مضامينَ العهد والوفاء، تحدّث سماحة الشيخ نزار سعيّد، مدير مراكز الإمام الخميني في لبنان، خلال فعاليات النسخة التاسعة من معرض شهداء البحرين، المُقام في كربلاء المقدسة بالتزامن مع موسم الأربعين، مؤكداً أن وقوفنا في هذه المناسبة العظيمة يأتي في مرحلة تاريخية حساسة من صراع الأمة مع أعدائها.
وقال سماحته: “نحن في أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، وأمام هذه المرحلة التاريخية الحساسة من صراع الأمة مع أعدائها، وفي ظل ما نخوضه في كل محاورها، وخاصة في البحرين العزيز الذي يشكل عمقاً تاريخياً مميزاً للأمة”، مشيراً إلى أن البحرين فضحت أعداء الأمة بكشفها لوجههم الحقيقي.
وأضاف الشيخ نزار سعيد أن تضحيات العلماء وثباتهم وتضحياتهم في هذه المناسبة ليست إلا تأكيداً لما عاهدوا عليه من ثبات، واصفاً ذلك بأنه “عهدٌ لا يُنكث وخطٌ لا يُترك”، معتبراً أن صمود العلماء في وجه الظلم هو امتداد طبيعي لنهج الإمام الحسين (عليه السلام) الذي ضحى بكل غالٍ ونفيس من أجل إعلاء كلمة الحق.
وشدّد سماحته على أن العلماء وطلاب الدين هم حصن الأمة المنيع، وأن استهدافهم هو محاولة يائسة لثني الأمة عن مسيرتها، لكن إرادة الأحرار تبقى أقوى من كل المؤامرات، مستشهداً بصمود علماء البحرين الذين كانوا ولا يزالون عند حسن ظن الأمة بهم.
واختتم الشيخ نزار سعيد كلمته بالتأكيد على أن أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) هو محطة سنوية لتجديد البيعة والعهد على الثبات والمضي قدماً في طريق الحق، داعياً جميع الأحرار إلى الوقوف إلى جانب المظلومين في البحرين وفي كل بقاع الأرض، لأن النصر حليف الصابرين والثابتين على المبادئ.
وجاءت كلمة سماحة الشيخ نزار سعيد ضمن فعاليات معرض شهداء البحرين الذي يُقام سنوياً في كربلاء المقدسة، بحضور شخصيات دينية وقيادات مقاومة، ليُجسّد وحدة الموقف والتلاحم بين شعوب المنطقة في مواجهة التحديات المشتركة، ويُجدد العهد بشهداء البحرين الذين رووا بدمائهم طريق الكرامة والحرية.




















