ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنّ الإدارة الأمريكيّة تدرس تقليص وجودها العسكريّ في دول الخليج، بعد الخسائر التي تكبّدتها في الحرب على إيران.
وقالت الصحيفة في تقرير عبر موقعها الإلكترونيّ، نقلًا عن ثمانية مسؤولين وأشخاص مطّلعين على المناقشات، إنّ البنتاغون يقيّم حاليًا ما إذا كان ينبغي سحب جزء من القوّات الأمريكيّة المتمركزة في الخليج، نتيجة الهجمات الإيرانيّة على قواعدها في المنطقة، مع مؤشرات إلى أنّ أمريكا قد لا تعيد بناء تلك المنشآت بالشكل الذي كانت عليه قبل العدوان.
وقالت الصحيفة في تقرير عبر موقعها الإلكترونيّ، نقلًا عن ثمانية مسؤولين وأشخاص مطّلعين على المناقشات، إنّ البنتاغون يقيّم حاليًا ما إذا كان ينبغي سحب جزء من القوّات الأمريكيّة المتمركزة في الخليج، نتيجة الهجمات الإيرانيّة على قواعدها في المنطقة، مع مؤشرات إلى أنّ أمريكا قد لا تعيد بناء تلك المنشآت بالشكل الذي كانت عليه قبل العدوان.
وأشارت إلى أنّ وزير الدفاع الأمريكيّ «بيت هيغسيث» لم يصدر حتى الآن أوامر بتنفيذ خطوات ميدانيّة بهذا الشّأن، فيما أبدى قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «سنتكوم» براد كوبر، الذي شارك في المناقشات، دعمه لخيار تقليص الوجود العسكريّ الأمريكيّ في المنطقة.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ أيّ خفض للوجود العسكريّ الأمريكيّ في الخليج قد يثير مخاوف لدى دول المنطقة التي اعتمدت لعقود على القوّات الأمريكيّة في توفير «مظلّة أمنيّة»، وقد يدفعها إلى تعزيز قدراتها الدفاعيّة أو البحث عن شراكات مع قوى أخرى، وهي عمليّة قد تستغرق أشهرًا أو سنوات، ولا سيّما أنّ البحرين تستضيف مقرّ الأسطول الخامس الأمريكيّ، فيما تستضيف الكويت وغيرها من دول الخليج قوّات ومعدات تابعة للجيش والقوات الجويّة الأمريكيّة.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ أيّ خفض للوجود العسكريّ الأمريكيّ في الخليج قد يثير مخاوف لدى دول المنطقة التي اعتمدت لعقود على القوّات الأمريكيّة في توفير «مظلّة أمنيّة»، وقد يدفعها إلى تعزيز قدراتها الدفاعيّة أو البحث عن شراكات مع قوى أخرى، وهي عمليّة قد تستغرق أشهرًا أو سنوات، ولا سيّما أنّ البحرين تستضيف مقرّ الأسطول الخامس الأمريكيّ، فيما تستضيف الكويت وغيرها من دول الخليج قوّات ومعدات تابعة للجيش والقوات الجويّة الأمريكيّة.
هذا وتنشر القيادة المركزيّة الأمريكيّة نحو «أربعين ألف» جندي في نحو «عشرين» موقعًا عسكريًّا من الأردن إلى عُمان، إضافة إلى تعزيز واشنطن، منذ بداية العام، وجودها العسكريّ في المنطقة بسفن حربيّة وطائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جويّ.
وتقدّر وزارة الحرب الأمريكيّة كلفة خسائرها العسكريّة بنحو «37.5 مليار دولار» بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل ومقتل 18 جنديًّا أمريكيًّا وإصابة المئات، من دون احتساب تكاليف إعادة بناء القواعد والمنشآت التي تعرّضت للدمار، فيما قدّر معهد «أمريكان إنتربرايز» في أبريل/ نيسان كلفة إصلاح القواعد الأمريكيّة المستهدفة بنحو خمسة مليارات دولار.




















