تتعالى الدعوات إلى تغليب لغة العقل والحوار، وتوحيد المواقف الإسلاميّة في مواجهة التحدّيات، في ظلّ تصاعد التوترات والأحداث التي تشهدها المنطقة وما يرافقها من تداعيات إنسانيّة وأمنيّة.
وأكّد في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنّ المرحلة الراهنة تستدعي وحدة الصف، داعيًا المسلمين إلى العمل المشترك في مواجهة ما وصفه بأعداء الحقّ والدين، وأن تكون جهودهم موحدة تجاه التحديات التي تواجه الأمّة، مجدّدًا دعوته للحكومات المسلمة والمسلمين والأحرار في مختلف أنحاء العالم إلى التحرّك من أجل دفع الظلم عن أهل غزّة وفلسطين ولبنان، مشيرًا إلى ما يتعرّض له المدنيّون من قتل وتشريد وتخريب للممتلكات.
وشدّد الشيخ المفتي على أهميّة التضامن ووحدة الكلمة في هذه المرحلة، محذّرًا من اتساع الفجوة بين المسلمين، ومشيرًا إلى ضرورة تغليب الحوار والتفاهم على الصراع.



















