التقى ممثّلون عن قوى المعارضة البحرينيّة، ضمن اللقاءات الدوريّة، حيث ناقشوا جملة موضوعات مرتبطة بالشأن العام داخل البحرين خلال المدّة الأخيرة، مؤكّدين بداية المضامين الواردة في البيان الصادر عن آية الله الشيخ عيسى قاسم بتاريخ 14 يوليو 2026، والذي شخّص ما تواجهه البحرين من تهديد وجوديّ يتعرّض له المواطنون الشيعة في البلاد، في ظلّ ارتكاب النظام جرائم غير مسبوقة عبر حملات إرهاب رسميّ وحرب تطهير تطال المساجد والحسينيّات والأوقاف والعلماء والزيارات الدينيّة بأوامر مباشرة من شخص الحاكم «حمد»، وبتنفيذ من وزير داخليّته «راشد آل خليفة».
وأكّدت قوى المعارضة في بيانها الصادر عن اللقاء الدوريّ الثاني أنّ الانتماء للوطن والدين يتطلّبان عدم القبول بالظلم والاضطهاد والمذلّة، ورفض التنازل عن السيادة، ومقاومة سياسة استهداف المواطنين على أسس مذهبيّة، وضرورة الوعي التام بكلّ ألاعيب السلطة، ومن ذلك التصدّي للعبث بالوطن ومقدّراته، والتمسّك بوحدته الوطنيّة، والحفاظ عليه من المغامرات الخارجيّة والزّج به في التحالفات والأجندة العدوانيّة.
ودعت إلى المشاركة الفاعلة في إحياء ذكرى شهادة الإمام الحسن المجتبى «ع» في السابع من شهر صفر، وعدم الالتزام بالقوانين الظالمة التي تقوّض الحقوق والحريّات العامّة، خصوصًا قوانين حرب التطهير التي يقودها «حمد» بهدف تجريم الشعائر وترهيب المواطنين، ومنعهم من الحضور الواسع في المناسبات الدينيّة التي تمثّل جزءًا لا يتجزّأ من هويّة البحرين وشعبها الأصيل.
وأعلنت قوى المعارضة يوم الجمعة الواقع في 24 يوليو 2026 يومًا للتضامن مع العلماء الرهائن تحت شعار «جمعة نصرة العلماء»، حيث دعت المواطنين إلى الاحتشاد في المساجد والدعاء للفرج عن هؤلاء العلماء الأجلّاء الرهائن في سجون النظام، وهلاك ظالميهم ومعذّبيهم المجرمين، والابتهال بخلاصهم والرموز والشعب من الظلم والعذاب والاضطهاد وأن يحلّ على الشعوب العربيّة والإسلاميّة الأمنَ والسلام بخروج الغزاة وقوى الاستكبار من ديارها.
كما دعت إلى الاحتجاج يوم الجمعة ضمن حملة «جمعة نصرة العلماء»، والتظاهر في عموم مناطق البلاد، تعبيرًا عن رفض حرب التطهير والإبادة التي يقودها «حمد»، خصوصًا محاكمة العلماء الأجلّاء، وتعمّد المسّ بكرامتهم ومقامهم الدينيّ والوطنيّ، وتعريضهم لأسوأ أشكال التعذيب الجسديّ والنفسيّ، مع رفع الشعارات المؤكّدة أنّ شعب البحرين لن يستسلم أو يتراجع، وسيبقى وفيًّا لوطنه وهويّته وشعائره وعلمائه.
وأعلنت قوى المعارضة يوم الجمعة الواقع في 24 يوليو 2026 يومًا للتضامن مع العلماء الرهائن تحت شعار «جمعة نصرة العلماء»، حيث دعت المواطنين إلى الاحتشاد في المساجد والدعاء للفرج عن هؤلاء العلماء الأجلّاء الرهائن في سجون النظام، وهلاك ظالميهم ومعذّبيهم المجرمين، والابتهال بخلاصهم والرموز والشعب من الظلم والعذاب والاضطهاد وأن يحلّ على الشعوب العربيّة والإسلاميّة الأمنَ والسلام بخروج الغزاة وقوى الاستكبار من ديارها.
كما دعت إلى الاحتجاج يوم الجمعة ضمن حملة «جمعة نصرة العلماء»، والتظاهر في عموم مناطق البلاد، تعبيرًا عن رفض حرب التطهير والإبادة التي يقودها «حمد»، خصوصًا محاكمة العلماء الأجلّاء، وتعمّد المسّ بكرامتهم ومقامهم الدينيّ والوطنيّ، وتعريضهم لأسوأ أشكال التعذيب الجسديّ والنفسيّ، مع رفع الشعارات المؤكّدة أنّ شعب البحرين لن يستسلم أو يتراجع، وسيبقى وفيًّا لوطنه وهويّته وشعائره وعلمائه.















