وثقّت مصادر في عدد من البلدات وجود عدد من العناصر والعملاء التابعين للأجهزة الأمنيّة الخليفيّة، وهم يندسّون في مواكب العزاء بين المشاركين فيها بهدف مراقبتهم واعتقالهم لاحقًا.
وشوهد هؤلاء العناصر وهم يصوّرون ويسجّلون ويوثّقون كلّ ما ينادي به المعزّون من شعارات حسينيّة، بالإضافة إلى محاولة كشف هويّات المنظّمين والمعزين الحاضرين، وتفاصيل عنهم.
وقد اعتقل النظام بالفعل عشرات الشبّان بعد مشاركتهم بهذه المواكب، ولا سيّما موكب المنامة، وأوقف العديد منهم قيد التحقيق.
إلى هذا يصرّ شعب البحرين على تمسّكه بحقّه في إحياء مراسم عاشوراء، وإنجاح المواكب المعتادة متحدّيًا كلّ محاولات الترهيب والتشويش الخليفيّة.



















