قال رئيس مجلس شورى ائتلاف 14 فبراير إنّ الاعتقالات والتضييق وزجّ علماء الطائفة والناشطينَ في السجون، ومنع السفر عن المواطنينَ الأصلاء والاستقواء عليهم، لا تمثّل حلًّا حقيقيًّا للأزمات، بل تزيد من حالة الاحتقان والانقسام.
وأكّد في رسالته العاشورائيّة بمناسبة حلول موسم عاشوراء 1448هـ أنّ الطريقَ الأمثلَ يكمن في احترام حقوق المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم الحقّة وتطلّعاتهم المشروعة في تقرير المصير، والتعامل بواقعيّةٍ مع الظروف الإقليميّة والتحدّيات القائمة، مشدّدًا على أنّ عدم الاعتراف بالحقائق كما هي، بعيدًا عن أساليب القمع والتنكيل، لن يحقّقَ استقرارًا، ولن يؤسّسَ للمستقبل الواعد الذي ينشده جميع أبناء شعب البحرين.
وحوّل خطورة التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، قال رئيس مجلس شورى ائتلاف 14 فبراير إنّ الكيان الصهيونيَّ غدّة سرطانيّة زرعتْ عنوةً في جسد الأمّة، يعتدي على لبنانَ وفلسطينَ وإيرانَ وسوريا، ولا يفرّق بين عربيٍّ وإسلاميٍّ، لافتًا إلى أنّ ما تقوم به إيران الإسلاميّة من دفاع وردع وصدّ شجاع هو دفاع عن كرامة الأمّة كلّها، وليسَ عن طائفةٍ دون أخرى.
ودعا الدول العربيّة والإسلاميّة إلى ضرورة الوقوف مع إيرانَ لتأديب هذا الكيان المعتدي، لأنّ الصمتَ عليه يشجّع على المزيد من الظلم، مضيفًا «فالثورة الحسينيّة علّمتنا أنّ الوقوف مع المظلوم واجب، وأنّ محاربةَ الظالم فريضةٌ مهما كبرت التضحيات».



















