قال رئيس مجلس شورى ائتلاف 14 فبراير إنّ الإمام الحسين «ع» للجميع، لا يخصّ طائفةً دون أخرى، فهو سبط رسول الله «ص»، وقد وردت نصوص في مناقبه لدى الطائفتين، مثل الحديث المعروف: «حسينٌ منّي وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسينًا، حسينٌ سبطٌ من الأسباط».
ولفت في رسالته العاشورائيّة بمناسبة حلول موسم عاشوراء 1448هـ إلى أنّ خروجه «ع» كان تأكيدًا لعدم قبول الحياة مع الظلم والظالمينَ، وأنّه لا كرامةَ مع الباطل.
ورأى أنّ الوقوف مع حقّ إحياء الشعائر الحسينيّة هو موقفٌ مع العدالة والحريّة الدينيّة واحترام المعتقدات، مؤكّدًا أنّ السكوت على ما تتعرّض له الطائفة الشيعيّة في البحرين لا ينسجم مع قيم الدين الذي جاء به النبيّ «ص»، وسار على نهجه الإمام الحسين «ع»، ولا ينسجم مع حريّة التعبير المنصوص عليها في الدساتير الموضوعة.
وحثّ كلّ من لا يستطيع الوقوفَ مع الحقّ والدفاع عن المظلومين خوفًا أو طمعًا في منصب، على عدم الوقوف مع الباطل حرصًا على الوحدة الوطنيّة، وعلى ألّا يكونَ سببًا في الانقسام المجتمعيّ، داعيًا إلى الابتعاد عن التخوين والتسقيط بأيّ صيغةٍ كانت وبأيّ أسلوبٍ كان، فإنّ ذلك ممّا يضرّ بالوطن والمواطن جميعًا، وفق تعبيره.
وأكّد رئيس مجلس الشورى لائتلاف 14 فبراير أنّ موقف الحسين «ع» لم يكنْ محايدًا، بل كان منحازًا صراحةً للحقّ في وجه الباطل، داعيًا الشيعيّ إلى عدم التفرّج على الظلم، والسنّي إلى عدم الصمت على استهداف مكوّنٍ أصيلٍ يؤمن بخطّ علمائه وولاية الفقيه الثابتة عنده بالنقل والعقل، أو يعبّر عن رؤيته من خلال شعاراته القرآنيّة والنبويّة، مشدّدًا على أنّ نصرة المظلوم بكلمة حقّ أو موقفٍ شجاعٍ أو نصيحةٍ صادقة هي من مبادئ الإمام الحسين «ع»، وهي من أسس الثورة الحسينيّة التي علّمت أنّ الحقَّ يجب أن يدافَعَ عنه مهما كانت التضحيات، من دون النظر إلى الطائفة أو اللغة أو العرق.





















