ندّد علماء البحرين بمنع النظام الخليفيّ عددًا من خطباء المنبر الحسينيّ والرواديد من أداء وظيفتهم الدينيّة في إحياء الشعائر الحسينيّة، معتبرين أنّ هذا المنع هو تعدّ سافر على الحريّة الدينيّة، ومخالفة دستوريّة صريحة، كما أنّ هذه السياسة الممنهجة المتواصلة منذ سنوات تكشف زيف كذبة التسامح واحترام الأديان التي يروّجها النظام.
وهذا نصّ البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سورة البروج/ ٨]
{وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سورة البروج/ ٨]
في إجراءات ظالمة بالغة الاستفزاز أقدمت السلطة في البحرين ومع مستهل موسم عاشوراء ومحرم الحرام على منع بعض وذلك في تعد سافر على الحرية الدينية، ومخالفة دستورية صريحة، ومصادرة لحق المؤمنين في ممارسة معتقداتهم وفق مقرراتهم الفقهية التي تحددها مرجعيتهم الدينية، وهو العرف الذي سارت عليه البحرين لمئات السنين.
إن هذه السياسة الممنهجة المتواصلة منذ سنوات تكشف زيف كذبة التسامح واحترام الأديان التي تروجها السلطة، حتى صار أتباع الديانات غير الاسلامية بل حتى الكفار والمشركين أفضل حالا من المسلمين والمواطنين الأصليين!
إننا إذ نحذر بجدية من عواقب الاستمرار في سياسة الاستهداف والتضييق على الطائفة الشيعية، فإننا ندين هذا التعدي الظالم وندعو لوقفه فورا، والعدول عن نهج الاستفزاز وتعكير صفو الموسم العاشورائي.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
▪️علماء البحرين
29 ذو الحجة 1447هـ
15 يونيو 2026م



















