أصدر علماء البحرين توجيهات خاصّة حول إحياء موسم عاشوراء 1448هـ، في بيان هذا نصّه:
بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا ونبينا محمَّدٍ وآله الطَّيبين الطَّاهرين.
السّلام عَلیَ الحُسَین، وعَلی عليِّ ابن الحُسَین، وعَلی اوْلادِ الحُسَین، وعَلی اَصحابِ الحُسَین.
يهلُّ علينا شهر الله المحرم فيتأجَّج الحزن في الوجدان الإسلامي بذكرى كربلاء الخالدة، تلك الواقعة العظيمة التي لمْ تكن حدثًا عابرًا في تاريخ الأمَّة، بل كانت منعطفًا فاصلًا حفظ الله بها دينه، وصان بها رسالة نبيِّه الخاتم (صلَّى الله عليه وآله)، وأقام بها الحجَّة على العباد إلى قيام يوم الدِّين.
وفي كلِّ عامٍ تتجدَّد عاشوراء في ضمائر المؤمنين لا بوصفها ذكرى تاريخيَّة فحسب، بل باعتبارها مدرسةً متكاملةً في الإيمان والوعيِّ والالتزام، ومنبعًا متدفقًا للقيم والمبادئ، ومشعلًا للهداية في زمن الفتن والتَّحديات.
ومِنْ هنا ظلَّ إحياء هذا الموسم المبارك عنوانًا للوفاء لرسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار عليهم السَّلام، وتجسيدًا للارتباط الصَّادق بخطِّ الرسالة والولاية.
وإنَّنا إذ نتقدَّم بخالص آيات العزاء والمواساة إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدِّين العظام والعلماء العاملين، وإلى الأمَّة الإسلامية جمعاء، نسأل الله تعالى أنْ يجعل هذا الموسم موسمًا للرَّحمة والهداية والإصلاح، وأنْ يوفق الجميع لإحياء شعائره بما يحقِّق أهداف النَّهضة الحسينية المباركة.
كما نتوجَّه بالتقدير والثَّناء للمؤمنين والمؤمنات الباذلين للجهد والمال والمواساة والتَّضحيات، سيَّما الخطباء والرواديد والشُّعراء وإدارات المآتم والحسينيَّات والمواكب، وإلى جميع العاملين والمتطوعين وخدمة أبي عبد الله الحُسين عليِّه السَّلام، سائلين الله سبحانه أنْ يبارك جهودهم ويتقبَّل أعمالهم بأحسن القبول. ونحثُّ أنفسنا وإيَّاكم على مواصلة الجهود المباركة في تحمُّل مسؤولية الإحياء وفق مباديء وقيم وأهداف ونهج الإمام الحسين عليه السَّلام، وإيصال رسالته التي هي رسالة الإسلام بكلِّ أمانةٍ وإخلاص، وصبرٍ وثبات.
وفي هذا الإطار نوصي المؤمنين والمؤمنات بما يلي:
أولًا: الحرص على تعظيم شعائر الله عزَّ و جلَّ؛ مِنْ خلال الحضور الجاد والواسع والفاعل في المجالس الحسينية، ومواكب العزاء، وسائر البرامج المرتبطة بهذا الموسم المبارك، بما يواسي صاحب الزمان (عجَّل الله فرجه)، ويعكس مكانة الإمام الحسين عليه السَّلام في النُّفوس، وعمق الارتباط بنهضته المباركة.
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا ونبينا محمَّدٍ وآله الطَّيبين الطَّاهرين.
السّلام عَلیَ الحُسَین، وعَلی عليِّ ابن الحُسَین، وعَلی اوْلادِ الحُسَین، وعَلی اَصحابِ الحُسَین.
يهلُّ علينا شهر الله المحرم فيتأجَّج الحزن في الوجدان الإسلامي بذكرى كربلاء الخالدة، تلك الواقعة العظيمة التي لمْ تكن حدثًا عابرًا في تاريخ الأمَّة، بل كانت منعطفًا فاصلًا حفظ الله بها دينه، وصان بها رسالة نبيِّه الخاتم (صلَّى الله عليه وآله)، وأقام بها الحجَّة على العباد إلى قيام يوم الدِّين.
وفي كلِّ عامٍ تتجدَّد عاشوراء في ضمائر المؤمنين لا بوصفها ذكرى تاريخيَّة فحسب، بل باعتبارها مدرسةً متكاملةً في الإيمان والوعيِّ والالتزام، ومنبعًا متدفقًا للقيم والمبادئ، ومشعلًا للهداية في زمن الفتن والتَّحديات.
ومِنْ هنا ظلَّ إحياء هذا الموسم المبارك عنوانًا للوفاء لرسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار عليهم السَّلام، وتجسيدًا للارتباط الصَّادق بخطِّ الرسالة والولاية.
وإنَّنا إذ نتقدَّم بخالص آيات العزاء والمواساة إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدِّين العظام والعلماء العاملين، وإلى الأمَّة الإسلامية جمعاء، نسأل الله تعالى أنْ يجعل هذا الموسم موسمًا للرَّحمة والهداية والإصلاح، وأنْ يوفق الجميع لإحياء شعائره بما يحقِّق أهداف النَّهضة الحسينية المباركة.
كما نتوجَّه بالتقدير والثَّناء للمؤمنين والمؤمنات الباذلين للجهد والمال والمواساة والتَّضحيات، سيَّما الخطباء والرواديد والشُّعراء وإدارات المآتم والحسينيَّات والمواكب، وإلى جميع العاملين والمتطوعين وخدمة أبي عبد الله الحُسين عليِّه السَّلام، سائلين الله سبحانه أنْ يبارك جهودهم ويتقبَّل أعمالهم بأحسن القبول. ونحثُّ أنفسنا وإيَّاكم على مواصلة الجهود المباركة في تحمُّل مسؤولية الإحياء وفق مباديء وقيم وأهداف ونهج الإمام الحسين عليه السَّلام، وإيصال رسالته التي هي رسالة الإسلام بكلِّ أمانةٍ وإخلاص، وصبرٍ وثبات.
وفي هذا الإطار نوصي المؤمنين والمؤمنات بما يلي:
أولًا: الحرص على تعظيم شعائر الله عزَّ و جلَّ؛ مِنْ خلال الحضور الجاد والواسع والفاعل في المجالس الحسينية، ومواكب العزاء، وسائر البرامج المرتبطة بهذا الموسم المبارك، بما يواسي صاحب الزمان (عجَّل الله فرجه)، ويعكس مكانة الإمام الحسين عليه السَّلام في النُّفوس، وعمق الارتباط بنهضته المباركة.
ثانيًا: العمل على أنْ يكون الخطاب العاشورائي خطابًا هادفًا ومسؤولًا، يرسِّخ العقيدة، وينمِّي الوعي، ويعالج التحدِّيات الفكرية والتربويَّة والاجتماعيَّة التي تواجه المجتمع، مستلهمًا ذلك من القرآن الكريم وسيرة النَّبي وآله الأطهار عليهم السَّلام.
ثالثًا: الحفاظ على قدسية الموسم، وصيانة أجوائه من كلِّ ما لا ينسجم مع رسالته وأهدافه، والالتزام بالآداب الإسلامية والقيم الأخلاقية الرَّفيعة في مختلف مواقع الإحياء.
ثالثًا: الحفاظ على قدسية الموسم، وصيانة أجوائه من كلِّ ما لا ينسجم مع رسالته وأهدافه، والالتزام بالآداب الإسلامية والقيم الأخلاقية الرَّفيعة في مختلف مواقع الإحياء.
رابعًا: إيلاء عناية خاصة ببناء الأجيال النَّاشئة، وربط الأطفال واليافعين والشَّباب برسالة الإمام الحسين عليه السَّلام مِنْ خلال البرامج النوعيَّة التي تنمِّي المعرفة، وتعزِّز الهويِّة الإيمانيَّة، وترسِّخ روح المسؤوليَّة والانتماء.
خامسًا: تعزيز حضور المرأة المؤمنة الواعية والملتزمة في مختلف مجالات الإحياء العاشورائيِّ، والاستفادة من العطاءات النسويَّة المباركة في نشر الوعي والقيم المستلهمة من مدرسة السَّيدة زينب عليها السَّلام، في إيمانها، ووعيها، وصبرها، وعفَّتها وحجابها.
سادسًا: التأكيد على أنَّ إحياء الشَّعائر الحسينيَّة ينبغي أنْ يقترن بتجسيد تعاليم كربلاء في الحياة الاجتماعيَّة، عبر إحياء فاعل لصلوات الجماعة، والتمسُّك بالأخلاق الفاضلة، وتعزيز روح التَّعاون والتفاني والتآزر.
سابعًا: استثمار هذا الموسم في ترسيخ معاني الوحدة والتَّكافل والتَّراحم بين أبناء المجتمع، وتجاوز أسباب الفرقة والتَّنازع، وتعزيز روح التَّعاون والتآزر في مواجهة مختلف التَّحديات.
ثامنًا: استحضار البعد الإنسانيِّ العالميِّ لنهضة الإمام الحُسين عليه السَّلام بوصفها نهضة للحق والعدالة والكرامة الإنسانيَّة، والعمل على إيصال هذه الرسالة السامية إلى مختلف الشُّعوب والمجتمعات.
خامسًا: تعزيز حضور المرأة المؤمنة الواعية والملتزمة في مختلف مجالات الإحياء العاشورائيِّ، والاستفادة من العطاءات النسويَّة المباركة في نشر الوعي والقيم المستلهمة من مدرسة السَّيدة زينب عليها السَّلام، في إيمانها، ووعيها، وصبرها، وعفَّتها وحجابها.
سادسًا: التأكيد على أنَّ إحياء الشَّعائر الحسينيَّة ينبغي أنْ يقترن بتجسيد تعاليم كربلاء في الحياة الاجتماعيَّة، عبر إحياء فاعل لصلوات الجماعة، والتمسُّك بالأخلاق الفاضلة، وتعزيز روح التَّعاون والتفاني والتآزر.
سابعًا: استثمار هذا الموسم في ترسيخ معاني الوحدة والتَّكافل والتَّراحم بين أبناء المجتمع، وتجاوز أسباب الفرقة والتَّنازع، وتعزيز روح التَّعاون والتآزر في مواجهة مختلف التَّحديات.
ثامنًا: استحضار البعد الإنسانيِّ العالميِّ لنهضة الإمام الحُسين عليه السَّلام بوصفها نهضة للحق والعدالة والكرامة الإنسانيَّة، والعمل على إيصال هذه الرسالة السامية إلى مختلف الشُّعوب والمجتمعات.
تاسعًا: تفعيل مختلف الوسائل الإعلاميَّة والتقنيَّة الحديثة لخدمة أهداف الموسم، وإبراز الصورة المشرقة للشَّعائر الحسينية، والتعريف بمضامينها الحضاريَّة والإنسانيَّة.
عاشرًا: استلهام قيم الثَّبات والصَّبر والتضحية مِنْ مدرسة كربلاء، وتجديد الالتزام بنصرة الحقِّ والدِّفاع عَنْ المظلومين، والوقوف إلى جانب قضايا الأمَّة العادلة بما ينسجم مع النَّهج المحمَّدي الأصيل الذي ضحَّى الإمام الحُسين عليه السَّلام مِنْ أجله.
نسأل الله سبحانه أنْ يجعل هذا الموسم المبارك موسمًا للخير والهداية والصَّلاح، وأنْ يتقبَّل مِنْ الجميع صالح الأعمال، وأنْ يعجِّل فرج بقيَّتِه في أرضِه صاحب العصر والزَّمان (أرواحنا له الفداء).وَٱلۡحَمۡدُ لِله رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ.
نسأل الله سبحانه أنْ يجعل هذا الموسم المبارك موسمًا للخير والهداية والصَّلاح، وأنْ يتقبَّل مِنْ الجميع صالح الأعمال، وأنْ يعجِّل فرج بقيَّتِه في أرضِه صاحب العصر والزَّمان (أرواحنا له الفداء).وَٱلۡحَمۡدُ لِله رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ.
▪️علماء البحرين
29 ذو الحجة 1447هـ
15 يونيو 2026م





















