أفادت تقارير ومصادر حقوقيّة بفرض السلطات الإماراتيّة قيودًا مشدّدة على إقامة الشعائر الحسينيّة، شملت إغلاق عدد من الحسينيّات والجوامع، والحدّ من بعض الأنشطة الدينيّة المرتبطة بإحياء المناسبات الإسلاميّة، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء بين الأوساط الدينيّة والمهتمين بحريّة المعتقد وممارسة الشعائر.
وبحسب المصادر، فإنّ الإجراءات الجديدة تضمّنت تشديد الرقابة على التجمّعات الدينيّة وتقليص بعض الفعاليّات المرتبطة بالمواسم الحسينيّة، وسط دعوات إلى احترام التنوّع الدينيّ وضمان حريّة ممارسة الشعائر وفقًا للمواثيق الدوليّة المعنيّة بحقوق الإنسان.
من جانبها، أعربت جهات وشخصيّات دينيّة عن قلقها إزاء هذه الإجراءات، معتبرة أنّ إحياء الشعائر الحسينية يمثل جزءًا من الهويّة الدينيّة والثقافيّة للمجتمعات الإسلاميّة، داعيةً إلى توفير الأجواء المناسبة لإقامة هذه المناسبات بعيدًا عن أيّ قيود أو تضييقات.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المطالب الحقوقيّة بضرورة تعزيز الحريّات الدينيّة وحماية حقّ الأفراد والجماعات في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم بصورة سلميّة، بما ينسجم مع مبادئ التعايش واحترام الخصوصيّات الدينيّة والثقافيّة



















