لم تقف حرب النظام الخليفيّ على الطائفة الشيعيّة في البحرين عند اعتقاله عشرات العلماء وخطباء الجمعة والشبّان، وإلصاق تهم كيديّة بهم، تقوم على نزعته الطائفيّة وعدائه للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، بل عمد إلى حربه السنويّة المعتادة على المظاهر العاشورائيّة.
فقبيل أيّام من انطلاق موسم عاشوراء للعام 1448هـ، أوعز إلى عصابات مرتزقته اقتحام البلدات وإزالة اليافطات العاشورائيّة والرايات الحسينيّة.
كما أعلنت وزارة الداخليّة أنّها اعتقلت 3 أشخاص إثر قيامهم ببيع ملابس عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، مطبوعًا عليها صورًا وشعارات تحريضيّة، تتضمّن تمجيدًا لعناصر إرهابيّة، وفق زعمها، وكما ظهر فإنّ العبارات المكتوبة على القمصان هي من شعارات عاشوراء كـ«هيهات منّا الذلّة»، و«مثلي لا يبايع مثله».


















