تتبادل الاتهامات في فلسطين المحتلّة، ولا سيّما تلك الموجّهة ضدّ جهاز “الموساد” لتحميله مسؤوليّة عدم سقوط النظام في إيران، رغم التقديرات السابقة باشتعال الشارع الداخلي في إيران بعد الهجمات الأمريكيّة- الصهيونيّة المركّزة.
وتشير الصحافة الصهيونية إلى أنّ جهاز “الموساد” خصّص مليار شيكل وفريقًا من مئات الأشخاص لمشروع يهدف إلى إسقاط النظام في إيران، بيد أنّ نتائجه جاءت مخيّبة للآمال، كاشفة أنّ نائب رئيس “الموساد”، المعروف بالحرف “أ”، حصل قبل نحو عام على ميزانيّة بلغت مليار شيكل، وعلى فريق يضمّ مئات الأشخاص، لتنفيذ مشروع يهدف إلى “إسقاط النظام في إيران”.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت أنّه في 22 مارس/ آذار، أنّ نتنياهو استند إلى تفاؤل الموساد بحدوث انتفاضة بإيران لإقناع ترامب بأنّ إسقاط النظام واقعي، مضيفة انّه أبدى انزعاجه من احتمال وقف ترامب للحرب بينما لم تثمر عمليّات الموساد.




















