جدّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الوفاء والفداء لخطّ مفجّر الثورة الإسلاميّة الإمام الخمينيّ الراحل، الذي أعاد نهضة الإسلام المحمّديّ الأصيل، من خلال العودة إلى الهويّة والاستقلال الثقافيّ، ورفض الهيمنة والاستكبار العالميّ.
وقال في سلسلة تدوينات على حساب مجلسه السياسيّ على منصّة «إكس» إنّ خطّ الإمام ليس خاصّا بإيران، أو بالمسلمين، بل هو موجّه إلى كلّ شعوب الأرض، ولذلك كان انتصار الثورة الإسلاميّة انتصارًا لكلّ مستضعفي الأرض الذين قالوا «لا للطواغيت.. لا للصنم».
وأشار إلى أنّ شعب البحرين ارتبط بالثورة الإسلاميّة وبقائدها العظيم الإمام الخمينيّ، انطلاقًا من عقيدته ووعيه، فكان خطّ الإمام تيّارًا إيمانيًّا ثوريًّا عريضًا، التزم به شعبنا باعتباره عنوانًا للحريّة والتحرّر «لا شرقيّة ولا غربيّة».
وأكّد أنّ ولاية الفقيه ليست مجرّد نظام حكم سياسيّ، وليست منهجًا في الإدارة وتنظيم العلاقات فحسب، ولكنّها أيضًا عقيدة فقهيّة ورؤية ربّانيّة ترى في الولاية سبيلًا للاستقامة والوحدة والعزّة والارتباط بقيم السماء العليا ورسالات الأنبياء، مشدّدًا على حقّ الشعوب في تقرير مصيرها، والوقوف في وجه الطغاة وقوى الاستكبار.
وأضاف ائتلاف 14 فبراير أنّ الإمام الراحل أعلى من قدرة الشعوب في التغيير والخلاص من أنظمتها المستبدّة، وكان عنوان «الجمهوريّة الإسلاميّة» تأصيلًا لهذا المبدأ الذي وضع معادلة جديدة في المواجهة، تقوم على ترسيخ إرادة الجماهير وحريّتها واستقلالها، والانطلاق من قاعدةٍ عقائديّة صلبة تمنح الأمّة الثبات والإخلاص، وتصونها من الانحراف والهزيمة، وتمنحها الزاد الإلهيّ لمواجهة الفتن والتحدّيات.
ونوّه إلى أنّه على هدي الإمام الخمينيّ العظيم تمضي اليوم الجمهوريّة وقيادة الوليّ الفقيه، ومعها كلّ جبهات المقاومة والأحرار في العالم. وما ترسمه الجمهوريّة من معادلات جديدة في مواجهة العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ وعملائه في المنطقة؛ هو تطبيق حيّ لخطّ الإمام ونهجه في الصمود، وهو ما تخشاه الأنظمة المجرمة في الخليج، وبينهم الطاغية حمد الذي يتوهّم أنّ تنفيذ أجندة الصهاينة والأمريكيين، بما في ذلك حرب التطهير على الشيعة في البحرين، والاستمرار في اعتقال العلماء واستهداف العقائد والشعائر، والتورّط في دعم العدوان على الجمهوريّة؛ سيوفّر له الأمن والاستقرار، ولكن الطاغية سيصاب بالخيبة والخسران، بل وسيلحقه العار والهزيمة، كما حلّ بالشاه المقبور الذي فرّ من إيران، وتنكّر له أسياده، حتّى موته المخزي، وفق تعبيره.
ونوّه إلى أنّه على هدي الإمام الخمينيّ العظيم تمضي اليوم الجمهوريّة وقيادة الوليّ الفقيه، ومعها كلّ جبهات المقاومة والأحرار في العالم. وما ترسمه الجمهوريّة من معادلات جديدة في مواجهة العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ وعملائه في المنطقة؛ هو تطبيق حيّ لخطّ الإمام ونهجه في الصمود، وهو ما تخشاه الأنظمة المجرمة في الخليج، وبينهم الطاغية حمد الذي يتوهّم أنّ تنفيذ أجندة الصهاينة والأمريكيين، بما في ذلك حرب التطهير على الشيعة في البحرين، والاستمرار في اعتقال العلماء واستهداف العقائد والشعائر، والتورّط في دعم العدوان على الجمهوريّة؛ سيوفّر له الأمن والاستقرار، ولكن الطاغية سيصاب بالخيبة والخسران، بل وسيلحقه العار والهزيمة، كما حلّ بالشاه المقبور الذي فرّ من إيران، وتنكّر له أسياده، حتّى موته المخزي، وفق تعبيره.



















